الجزائر من الداخل رأي

مسرح معالي الوالي

حميم محمد
ــــــــــــــــ

عمل فني جيد نسبيا سناريو رائع ومازده جمالية روعة الاخراج وأداء درامي في المستوى قصة مستوحاه من واقع فلسفي لإدارة الأعمال اصنع حدث ما ثم قدم الحلول المناسبة

قدم وزير العمل والضمان الاجتماعي والتشغيل أرقام كبيرة عن مناصب عمل في شتى القطاعات الاقتصادية والوظيف العمومي مرتبطة بمشروع قانون المالية 2019

462 الف منصب شغل 400 منصب شغل كلاسكي في إطار التنصيب 38 الف منصب في إطار دعم تشغيل الشباب 24 الف منصب في صندوق التأمين على البطالة

في خطوة لافتة تم تنصيب مدير عام جديد للوكالة الوطنية للشغل لكن على المستوى المحلي هذا لا يغير من الأمر شيئ لا تغيير في سياسة القطاع وبقاء دار لقمان على حالها بعد اجتماعات مرطونية كان على رأسها معالي الوزير الذي فقد سيطرة على وزارته بفعل تغول أمينه العام وتمرد بقايا إدارته مركزيا جهويا والمحليا صراع بين مختلف إدارته من مديرية الشغل ومفتشية العمل ووكالات الولائية والمحلية التي تعمل خارج القانون نقطة يتجاهلها السيد الوالي

اذن كل شيئ مؤجل إلى حين ما كان الا ذر لرماد في الاعين الأرقام التي قدمها الوالي حول مناصب العمل 14 الف تدخل في جملة إحصائيات سنوية اي جدول سنوي والي يتهرب من مواجهة عصابات الإجرام الإداري كما أنه أصبح يعي جيدا ان ورقلة تحكمها عصابات هنا وهناك وليس بمقدوره القيام بأي عمل تجاهها

رغم أنه أحرز نصرا سياسي ظرفي في محاولة للالتفاف على محور الاحتجاجات الشعبية وهذا أمر مهم للوصول إلى منصب وزير بل فعل نجح المخرج السياسي في إيجاد مخرج مسرحي باهر
سقطت مجموعة المطالب الشعبية العامة في يد إدارة مماطلة في فتح تحقيق حول ما سمي إهمال طبي أثر وفاة المرحومة الدكتورة عويسات المحرك الرئيسي للاحتجاجات

كما سقطت كذلك مطالب أخرى مماثلة كانت في فتح تحقيق حول تورط إطارات إدارية وأمنية ونقابية في تلاعب بملف الشغل لصالح رجال مقاولات وأشباه سياسيين من مصلحتهم تعفن الوضع العام والغريب أن بعض العابثين هم أنفسهم ضيوف الملتقيات والندوات واللقاءات

من هي الأطراف التي جعلت والي ولاية ورقلة يتراجع إلى خلف من هي هذه الأطراف التي وصفها أحد إطارت الذين حضرة الاجتماع الخاص انهم أكبر وقوى من الدولة نفسها

أين تتجه الإدارة خاصة في مجال الصحة و الشغل اكبر مطالب المرفوعة كل ما تم تطرق له ليست إلا وعود وليست برامج إذ أن كل تلك الضجة حول تمويل مجمع سوناطراك اقتصر على تمويل التنقل والطعام وايواء في وقت راجت

أخبار وشائعات حول مبلغ 3 مليار لكل فريق ما شكل شبه صدمة لرؤساء الاندية الأدهى والأمر من كل هذا أن تكشف وكالة رويترز عن لقاء بالاعيان أو ما سمي بشيوخ الصوفية وهي افتراءات أكد لنا بعض الشيوخ انهم منعوا الحديث عن فوضى ملف الشغل بحجة ان المقام لا يسمح لهم بذلك

واجهات لدعم مشروع الغاز الصخري هذا ما كان يهدف له أصحاب اللقاء وهي محاولة عبثية من مدير عام المجمع لكسب أنصار محليين بعد ما ضمن دعم نقابات قطاع المحروقات لتمرير مشروع الغاز الصخري مقابل فتات من المال ونفوذ على حساب المنطقة وأهلها