في الواجهة

مرحلة انتقالية حل البرلمان وحكومة وحدة وطنية بديلا للانتخابات الرئاسية

م آيت سالم / س العربي
ــــــــــــــــ
اعتراف عبد الرزاق مقري بغستحالة اجر اء انتخابات رئاسية عادية بعد اقل من 5 أشهر من الآنم يؤكد أن التوافق علبى أعلى أعلى مستوى في السلطة ، قد تم حول موضوع تمديد الولاية الرئاسية التي بدأت في 2014 ويفترض أن تنقضي في 2019 ، وهو ما يعني أن البلاد مقبلة على نقاش سياسي سيفضي، لبداية مرحلة انتقالية تمتد لـ نحو 24 شهرا ، بعض التسريبات تشير إلى أن خطة المرحلةى الإنتقالية سيتضمن الدعوة لإننتخابات تشريعية مسبقة وحل الحكومة وانشاء ما يشبه حكومة الوحدة الوطنية التي تضم ممثلين عن مختلف الأحزاب السياسية، السؤال هو كيف سيكون التوافق ممكنا بين السلطة والمعارضة ؟ وما هي التنازلات التي ستقدمها السلطة القائمة للمعارضة مقابل المشاركة في المرحلة ؟ .
التنازلات قد تتضمن تحديد ” كوطة ” ميعنة من مناصب البرلمان للأحزاب السياسية في الانتخابات التشريعية المسبقة ، عغبر تحجيم دور حزبي الآفالان والأرندي، وربما لهذا السبب تم ادخال حزب الآفالان في دوامة من الصراعات الداخلية بدات بابعاد سعيد بوحجة ثم جمال ولد عباس من بعده .
تصريح رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري بخصوص تأجيل الإنتخابات الرئاسية وتمديدة العهدة الرابعة لبوتفليقة الإشاعات المروجة وسط المواليين للسلطة الذين أكدوا أن كل سياسي معارض سيلتحق بالركب ، وكان أولهم المترشح للسابق للرئاسيات والمعارض موسى تواتي، وتلاه مباشرة فيلالي غويني رئيس حركة الإصلاح الوطني التي لم تكتفي في وقت سابق من دعمها للعهدة الخامسة وقلب الفيستة ، إلا أنها أعلنت في رسالة مشفرة بتمددها والمساهمة في الحملة الإنتخابية في حال ترشح بوتفليقة

وتحجج مقري سبب ما أسماه حالة إنغلاق الأفق التي تشهدها البلاد وأردف مقري قائلا ” الصراعات داخل النظام السياسي أغلقت المنافسة كلية في 2019 وقد يصيب الساحة السياسية مكروه كبير إذا بقي الأمر كما هو”، قبل أن يوجّه خطابه لمن أسماهم “العقلاء” :” تعالوا إلى كلمة سواء، تعقلوا ولا تغامروا بالجزائر، تعالوا إلى الحوار، تعالوا إلى التوافق الوطني، وإذا تطلب الأمر مزيدا من الوقت للوصول إلى حل وتحقيق التوافق فلتؤجل الانتخابات الرئاسية لفترة نتفق فيها، وبهذا يكون مقري قد لبس كوستيم الموالاة وركب القطار المطالبين بالتمديد

تنتظر أحزاب الموالاة إلتحاق كل زعماء المعارضة بركب قطار المطالبين بالعهدة الخامسة، حيث قال بعض النواب أنهم متأكدون أن سلسة الرضوخ ستمتد إلى المعارضين الحقيقين والمحتجين ضد العهدة الرابعة والخامسة، وبهذا يبقى كل من رئيس حزب الحريات علي بن فليس و رئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان صامد بقوة وينظم وقفات إحتجاجية في كل ولايات الوطن رافضا العهدة الخامسة