رأي

محاربة الفساد

د محمد بسيوني


جزء كبير من أدوات الفساد ينطوي تحت مظلة القوانين والنظم واللوائح وكثرة الهيئات واللجان والدراسات وإتساع تبعية المسؤولية. تعدد المسؤولية واتساع دائرة الرقابة وتعامل صاحب الشأن مع عدة موظفين ومسؤولين ومراقبين، عرقلة واضحة وتفتح شهية الفساد والمفسدين. تقليص الإجراءات وتركيزها وخفض حجم الرقابة مع جودتها سيساعد على خفض نسب الفساد وكشف الفاسد. تعدد السلطات الرقابية أرهق النظام وأهدر الوقت وساعد الفاسد على خلط الأوراق والمسؤولية، وسهُل عليه إصطياد ضعيفي النفوس. إختصار المسافة بين صاحب القرار وصاحب الشأن سيبين الخلل ويحدد المسؤولية، وسيكشف الفاسد ويكافئ المخلص ويميزه.

د. محمد ابراهيم بسيوني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق