الجزائر من الداخل

لن تصدق وزن وكمية النفايات التي يتخلص منها كل جزائري في سنة واحدة

صرح كاتب الدولة لدى الوزير الأول للاستشراف والاحصائيات سابقا، بشير مصيطفى، بأن النظام العمراني في الجزائر لا يزال بحاجة إلى تطبيق معايير السلامة البيئية، وإدارة النفايات بما يسمح بإنتاج محيطات عمرانية أكثر جودة وبتدوير النفايات لصالح الطاقات الخضراء .

وأضاف كاتب الدولة الأسبق في ملتقى ( إشكالية البيئة في الوطن العربي – الجزائر نموذجا – ) والذي احتضنته ولاية البليدة نهاية الأسبوع الماضي ونظمته جمعية صناعة الغد للبليدة بالتعاون مع مخبر الأمن القومي لجامعة خميس مليانة، وبمشاركة 40 أستاذا جامعيا بأنه وإلى جانب البرنامج الوطني للطاقات المتجددة وجهود القطاع الوزاري في حماية البيئة، لازال مخزون النفايات المنزلية في الجزائر غير مستغل تمام الاستغلال في انتاج الطاقة، ولا سيما الطاقات الموجهة للاستهلاك المنزلي والاستهلاك الصناعي، إذا تعلق الأمر بالنفايات الصناعية حيث يبلغ متوسط انتاج الفرد الجزائري من النفايات المنزلية الـ 322 كيلوغرام سنويا، في حين تلامس النفايات الصناعية سقف الـ 10 مليون طن سنويا، وهو مخزون مهم ويزداد بنسبة سنوية قدرها 3 بالمائة، وهو مخزون كاف لإحلال الطاقة الأحفورية من المازوت والغاز في انتاج وقود التدفئة والكهرباء، وبالتالي في تأمين جزء من الأمن الطاقوي آفاق العام 2030 .

وعن استشراف الخارطة البيئية في العالم آفاق العام 2050، ذكر مصيطفى بالتزام الجزائر بخفض انبعاث ثاني أوكسيد الكربون بـ 22 بالمائة لمسايرة توصيات قمة المناخ في باريس العام 2016 المعروفة بـ ( كوب 21 )، ولتجنب ضريبة الكربون ومن ثمة التوافق مع اتفاقية باريس التي ستدخل حيز التنفيذ العام 2020 .

هذا ، وأوصى ملتقى البليدة حول إشكالية البيئة في الوطن العربي بدعم خطة الحكومة في التنويع الطاقوي، بما يسمح بانتاج المزيد من الطاقات النظيفة عبر تدوير النفايات،  ويحمي البيئة من الاحتباس الحراري إضافة إلى تعزيز قيم المدينة النظيفة وسط المواطنين والقطاع الاقتصادي .

 

عماره بن عبد الله