في الواجهة

ما وراء الغزل المتبادل بين بلخادم وبوتفليقة ؟

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2014-08-26 15:10:42Z | |

قبل عدة اشهر صدر قرار بإعادة الحراسة الخاصة لرئيس الحكومة الاسبق وبدل من حارس شخصي واحد احيط رئيس الحكومة الاسبق بـ 3 حراس لتأمين حياته، وفي غضون اشهر ماضية استعاد بلخادم موقعه كواحد من السياسيين المقربين من الرئاسة، وقد تكرر ظهوره في مقرات سيادية رسمية، بعد أن “باركته الرئاسة ” ، كل هذا الغزل الرئاسي لبلخادم كان من الطبيعي أن يرد عليه الرجل بغزل مماثل .
نفى عبد العزيز بلخادم أن يكون قد تعرض للطرد من حزب جبهة التحرير الوطني ، النفي هذا جاء مباشرة بعد دخوله الحزب مجددات من الباب الواسع بأوامر صدرت لقيادة الآفالان الجديدة ، تصريح بلخادم الجديد يعني أن التيار بات يمر جيدا بينه وبين قصر المرادية ، لأن الجميع يعرف الطريقة التي اقصي بها رئيس الحكومة الاسبق من منصبه قبل سنوات ، تغزل رئيس الحكومة الاسبق ابن ولاية تيارت بالرئاسة جاء في توقيت مهم لمحو آثار الخلاف الكبير الذي وقع قبل سنوات بين بوتفليقة و بلخادم، وهو يعني أن التيار يمر بشكل جيد جدا الآن بينه وبين الموجودين في الاقامات الرئاسية ، تصريح بلخادم الغريب و الطريف ، حاول فيه رئيس الحكومة الأسبق الظهور في صورة المدافع عن حزب جبهة التحرير الوطني واشار إلى أنه لم يكن مختفيا طيلة سنوات ماضية ، وقال في أول تصريح صحفي له بمقر الأفلان أنه لم يغادر الحزب العتيد يوما ، وكشف أنه بقي دائما مناضلا في صفوفه ومدافعا عن مبادئه نافيا أن يكون قد تعرض لطرد يوما ، فالسؤال الذي يطرح نفسه كيف كان بلخادم مناضلا وهو لم يحضر أي لقاء حزبي أو إجتماع سياسي طيلة حكم عمار سعيداني والدكتور جمال ولد عباس أم كان مناضلا في الحزب عن البعد فقط