الحدث الجزائري

ما هو سبب وسر اهتمام أمريكا بالشأن الجزائري ؟

فلوح صباح

بينما تتواصل الاتصالات في الكواليس حول مسار الجزائر الديمقراطي بين القيادة السياسية في الجزائر، تحركت عواصم عالمية لبحث الظروف السياسية في الجزائر التي تسبق الانتخابات الرئاسية، ففب الفترة ذاتها التقى رئيس الغرفة السلفلى للبرلمان سليمان شنين سفير الصين، التقى وزير الخارجية وفدا من الكونغرس الأمريكي فقد استقبل وزير الشؤون الخارجية صبري بوقادوم بحر هذا الأسبوع دبلوماسيين من عدة دول والتقى بشكل علني بوفد من الكونغرس، الاتصالات جارية الآن مع دول معنية بالشأن الجزائري تتحرك الآن لمعرفة تفاصيل جديدة حول المسارين السياسي و الاقتصادي للجزائر .
الجميع في الخارج يتسائل الآن عن جدية السلطات في مسار التحرك نحو الديمقراطية، كانت البداية بزيارة وفد من ˮالكونغرس ˮالأمريكي بقيادة العضو الديمقراطي ˮ ستيفان لينشˮ و الغريب في هذا اللقاء هو عدم الإفصاح عن جدول الأعمال وسبب الفعلي لزيارة كما هو معتاد من قبل كمناقشة القضايا الإقليمية وزيادة الشراكة وتعاون بين البلدين, فكانت رزمانة اللقاء مجهولة ما جعل الكثير من الإشاعات تطارد أعضاء الوفد كما هو الحال لوزير الخارجية التركي ˮ مولود جاويش اوغلوˮ الذي تحدث عن سر الزيارة تحت غطاء تبادل وجهة النظر والرأي في إلغاء تأشيرة السفر بالنسبة للجزائريين بوضع قوانين لفئة عمرية معينة ولم يفوت وزير الخارجية هذه الفرصة بل و قال أن تركيا تتابع وباهتمام كبير للأوضاع السائدة بالجزائر .
هذه الخرجات تدل بشكل أو بأخر مدى ترقب عواصم الدول لكل الأحداث بالجزائر خاصة مع تصريحات رئيسة لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي خلال الأسابيع الماضية في ظل رفض شعبي واسع للانتخابات الرئاسية المقررة في الثاني عشر من ديسمبر المقبل ,الذي قيل عنها مفروضة بالقوة خاصة مع حملة الاعتقالات التي طالت العديد من النشطاء السياسيين وتكون بذلك السلطة و عن طريق وزارة الخارجية الجزائرية تسعى لتوضيح القرار و بضرورة اللجوء للانتخابات لتصويت لرئيس يحظى بالشرعية و الخروج بسرعة من فترة الفراغ التي تعيشها البلاد علما أن الأزمة قد تأثر في العديد من الدول التي تربطها علاقة مع الجزائر و تعتبرها شريكا هاما في القطاع الاقتصادي .

صباح فلوح

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق