مجتمع

ما هو المبلغ الذي تجنيه السيدة المتسولة يوميا ؟ …. متوسلات جزائريات ينتحلن شخصيات لاجئات من سورية

هطال آدم

يقول بعض اصحاب المحلات التجارية الذين تعدوا على تغيير القطع النقدية من الفئات الصغيرة ” الصرف ” لصالح سيدات متسولات إن بعض المتسولات يأنيت لجمع مبالغ تتعدى 5000 دينار يوميا، هذا يعني أن راتب السيدة المتسولة يتعدى راتب استاذ جامعي أو طبيب، المشكلة هي أن التسول تحول في بعض الاحيان إلى ” احتيال ” عبر الكذب الإدعاء وأحيانا استغلال اطفال رضع .
وقد انتشرت مؤخرا ظاهرة المتسولات الجزائريات يدعين أنهن مة جنسية سورية بشكل كبير في المدة الاخيرة الامر الذي يتحتم على المصالح الامنية وضع حد لهذه الظاهرة الساقطة التي لا تخدم المجتمع الجزائري على العموم والبويرة على وجه الخصوص.

العينة من الطريق الوطني رقم5 وبالضبط بمدخل البويرة والاسنام وعين بسام وكذا سور الغزلان التنقل عبر الطريق يلاحظ متسولات من مختلف الاعمار حاملين علب حليب الاطفال يتكلمون بعض الجمل من اللهجة السورية لعطف السواق وخاصة الجنس اللطيف ولكن في الحقيقة متسولات جزائريات انتهجوا سياسة الخداع و الكذب والنفاق والتمويه لملئ جيوبهم باموال الحرام .زد على ذلك ان هؤلاء المتوسلات يختارن الممهلات التي تلزم السواق بالتوقف الاجباري ليهرولن لهم ومحادثتهم باللهجة السورية لاستعطافهم وان لهن اولاد بلا حليب ولا اكل ولا مشرب والحقيقة انهن من الاثريات وان مدخولهن اليومي يقارب 10 الاف دج وهذا بشهادة احد التجار الذي يقوم بتحويل الصرف الى اوراق.وفي هذا الصدد اكد لنا عمي السعيد صاحب سوبيرات ان كل مساء ياتون اليه 5 متسولات يوميا للصرف وان مدخولهن يقارب 10 الاف دج وهم من سكان المنطقة وهي شهادات حية وواقعية.وقصد معرفة حقيقة هؤلاء اقتربت الجزائرية للاخبار منهن وبصعوبة استطعنا التوصل الى بعضهن اين اكتشفنا بانهن جزائريات ويقطن في مدينة البويرة وبومرداس والبغعض من الجزائر والبليدة حيث يقمن باستئجار كلونديستان يوصلهن الى البويرة 10الاف دج في كل تنقلاتهن ووضعن خطة محكمة حتى لا ينكشف امرهن للغير لكن الجزائرية للاخبار كشفتهن عن حقيقتهن والتي تناشد المصالح الامنية بوضع حد لهذه المهنة الحقيرة التي اصبحت تتوسع يوميا وبمبررات مختلفة وخاصة بعد اغلاق المساجد والاهم من ذلك جلب اموال حرامية وبكل الطرق الالتوائية وان التسول لا يحتاج إلى إعداد أو جهد بدني وانما الحيل والاكاذيب .

البويرة هطال ادم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق