الحدث الجزائري

ماهو هدف حملات الإعلام الفرنسي في الجزائر ؟

 

 

تتعاطى وسائل اعلام فرنسية مع الشأن الداخلي في الجزائر كما يقول مراقبون، بمنطق إستعلائي وصائي،  يأخذ في الاعتبار وجهة نظر واحدة، في ” خرق  واضح ” للمهنية،  الحملات الإعلامية التي توصف بالعدائية  لصحف فرنسية عامة و خاصة تشتغل الحراك الشعبي، بطريقة  تدفع  للتساؤل حول حقيقة اهداف هذه  الدوائر الإعلامية،  بعض الأطراف في الجزائر تقول   إن المسألة أخذت أبعاد سياسية تهدف بدرجة الأولى لزعزعة وضرب استقرار الجزائر خاصة والمنطقة المغاربية عامة ، جاءت هذه المرة  بمقال نشر على صفحات الإعلام الحكومي الممثل ” بوكالة الأنباء الفرنسية “، التي تطرقت لمصير الحراك الشعبي وعن مدى عودته من جديد في ظل إعادة فتح الأماكن والمرافق التي تندرج ضمن إجراءات رفع القيود المفروضة بسبب جائحة كورونا ، حيث تناول التقرير أن العديد من المناطق بالجزائر تشهد أسبوعيا مظاهرات متفرقة تمهد لعودة الحراك بنسخته الثانية ،في كل من وهران بجاية وتلمسان للمطالبة برحيل النظام الذي وصفته “بالقوي “الذي استطاع بذكائه بالالتفاف على مطالب الحراك الشعبي ، بالإضافة إلى ممارسة ضغوطات على قادة من الناشطين بمختلف أنحاء البلاد مستغلين جائحة كورونا القاتلة التي اكتسحت العالم  من أجل إحكام قبضتهم من جديد على المجتمع الذي استطاع العام الماضي ،من  الإطاحة برئيس حكم لمدة طويلة جداً ، في وقت أكد فيه الباحث بالعلوم السياسية “منصور قدير” أن عودة الحراك الشعبي من جديد ما هو إلا تأكيد على رفض الأنظمة السياسية لتغيير بدليل ما تشهده الجزائر في الأسابيع الأخيرة بالهجرة نحو الضفة الأخرى منتدى المتوسط بسبب المشاكل الاجتماعية والإقتصادية المتأزمة .

لا يختلف اثنان  على أن العلاقات الجزائرية الفرنسية معقدة بالأساس في كل مرة  ،بمحاولة الطرف الاستعماري بزرع الفوضى والبلبلة بالجزائر خاصة ما أثبته الحراك الشعبي بتمسكه بثوابت الوطنية و روح النوفمبرية هذه تصرفات ما هي إلا ردود فعل جاءت لتراجع مصالح الفرنسية بالجزائر بعد نظام بوتفليقة وسجن “العصابة”  التي تعززت نفوذها في وقت مضى.

صباح فلوح

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق