جواسيس في الواجهة

ماهو سر اختفاء سعيد بوتفليقة ؟

م آيت سالم
ـــــــــــــــــــــ
توقع مقربون من الرئيس بوتفليقة وشقيقه السعيد حضور مستشار الرئيس وشقيقه في اللقاء الذي نظم في قاعة مؤتمرات في فندق شيراتون وهران ، واشرف عليه قيادي حزب جبهة التحرير الوطني ووزير العدل الطيب لوح، إلا أن السعيد لم يحضر حتى أن بعض المقربين بحث عن شقيق الرئيس في الكواليس فلم يعثر عليه، وكانت التوقعات تشير إلى أن سعيد سيحضر اللقاء ويلتقي بمؤيدي الرئيس ويتحدث معهم، بعض التسريبات قالت إن شقيق الرئيس تنقل إلى وهران لكنه فضل عدم عقد اي لقاء مع مؤيدي شقيقه ومؤيديه، بينما لا توجد ادلة على هذه الرواية، و منذ نحو 6 اشهر تقريبا يتواصل غياب شقيق الرئيس السعيد عن مناسبات عامة كان يحضرها في العادة ، دون وجود تفسير واضح، ومع تزايد الشائعات التي تتحدث عن ابتعاده عن الشأن العام منذ عدة اشهر ، لم يبادر الأخير لتكذيبها ، بل فضل الصمت والغياب، وتشير ترسيبات الى ان شقيق الرئيس غير حتى ارقام هاتفه التي كانت يتواصل بها مع سياسيين ورجال إعلام ومسؤولين، وبينما حاول عبد الرزاق مقري رئيس حركة مجتمع السلم استفزاز السعيد بتصريحه الاخير حول رفض ” التوريث ” وعدم الترشح في حال ” التوريث ” رفض شقيق الرئيس ايضا الرد حتى عبر بعض وسائل الإعلام التي كانت تكلف بتمرير رسائل سياسية في السنوات الماضية ، ويرتبط الغياب الطويل والمثير لمستشار الرئيس وشقيقه بشكل مباشر مع الشكوك حول التمديد والعهدة الخامسة ، وتداول شائعات حول عدم وضوح حقيقة موقف السعيد بوتفليقة من الانتخابات الرئاسية القادمة .