الحدث الجزائري

ماهو سبب حيرة وحسرة رباعي أنصار الرئيس بوتفليقة ؟

س العربي

عندما يدعم الرباعي أحمد أويحي ومعاذ بوشارب و عمر غول و عمارة بن يونس الرئيس بوتفليقة ويؤكدون ترشحيه بإسم أحزابهم الاربعة لولاية رئاسية خامسة ، وتكون لغة أجسادهم معبرة عن حالة من الإستياء ، فهذا بدقع للتساؤلحول حقيقة موقف هذه التشكيلات السياسية وقياداتها وهل كانت مرفمة على هذا الموقف السياسي ؟ الصورة التي ظهر فيها رباعي التحالف الرئسي أثارت عاصفة من ردود الفعل لدى الجزائريين بشكل خاص في شبكات التواصل الإجتماعي ، الجميع في الجزائر وخارجها علق بالقليل أو الكثير على الصورة المعبرة عن حالة داعمي الرئيس و تسائل عن الرسالة السياسية التي اراد الرباعي ارسالها

صورة وجوه قادة أحزاب التحالف الرئاسي خلال إعلانهم ترشيح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسةلم تمر ، الصورة المتدوالة على نطاق واسع حظيت بقراءة متأنية من سياسيين و إعلاميين ورواد مواقع التواصل الإجتماعي ، معتبرين البعض أن الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي ، أحمد أويحي، ضاع حلمه للوصول إلى قصر  المرادية بعدما كان يأمل في أعلان بوتفليقة رفضه دخول غمار الرئاسيات مرة أخرى ، وصورة إجتماع التحالف الرباعي تظهر حقيقة أن أويحي في حالة صدمة ، في حين كان زعيم حزب الأمبيا ، عمارة بن يونس، كالأطرش في الزفة خصوصا بعدما كان متداولا بين بعض الجهات السياسية انه كان معارضا لعهدة خامسة وهذا ما تجلى من صمته طيلة الأشهر المنصرمى وإعلان موقفة يوم أمس فقط وكأنه مجبر ، ويبقى منسق حزب جبهة التحرير الوطني ، معاذ بوشارب، الذي ليس له لا مكان ولا منصب ومهمته تنفيذ الأوامر الموجهة له ، و، عمارغول، رئيس حزب تاج الفرح الوحيد والمبسوط وهدفه المنصب الوزاري بعد فوز الرئيس بالخامسة ، وقال أحد المعلقين علر صورة… ابتسامة .. لا فرح !!! واش بكم يا جماعة؟.. صحيح الجزائريون لا يعرفون قراءة الصورة ولا يولون أهمية لشكلكم ساعة النطق بقراركم.. لكن في فرنسا وأمريكا وغيرهما سيقرأونها وربما قالوا أن حالكم أقرب ألى مجلس عزاء منه إلى إعلان ترشح حبيبكم لرئاسة خامسة.. إبتسموا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. الحسرة الكبيرة والاسى الشديد الذي يظهر على هذه الوجوه الاربعة المنافقة التي يتقدمها غول ثم طفل الافلان بوشارب واويحي والشيات الكبير بن عمارة خوفا من أن يموت بو تفليقة في أي لحظة وأن يذهب مكرهم وكيدهم سدى أمين يا رب العالمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق