المغرب الكبير

مالي الحرب الجديدة المرعبة

الربعي أحمد

تعيش دولة مالي الواقعة جنوب الجزائر تحت تهديد حرب عرقية جديدة وخطيرة للغاية ، مؤشرات الحرب الجديدة لم تظهر في مذبحة قرية سوباندا التي هاجمها مسلحون يعتقد أنهم من عرقية الفولان ، وأبادوا 100 من سكانها على الاقل من بينهم 24 طفلا ، واحقوا البيوت بعد أن نهبوها ، بل بدات قبل هذلا التوقيت بعدة أشهر عندما تزايدت حالات الثأر العرقي بين اقليات شمال ووسط مالي، وهو ما قد يشهل حربا عرقية جديدة سيستفيد منها طرفان الأول هو القوات الأجنبية الموجودة في المنطقة وركيزتها الاساسية القوات الفرنسية المازمة في المنطقة، والجماعات الإرهابية التي قد تعيد تموضع نفسها في المنطقة.

المتضررون من هذه الحرب الجديدة التي تقع في مرحلة فراغ سياسي خطير تعيشها ” الجار الضامن ” للوضع في مالي وهي الجزائر ، ليسوا فقط الشعب المالي الفقير بل أيضا جيران مالي ومن بينهم الجزائر الذين سيواجهوان اضرابات جديدة على الحدود الصحراوية الممتدة، و على الأغلب فإن الحرب العرقية تكون قد بدات بالفعل في المنطقة، فمن غير الممكن أن لا تتكرر الكذابح التي تنفذها نميلشيات قبلية للثأر على اي اعتداء سابق ، جمهورية مالي تحتاج الأن إلى دعم عسكري وامني دولي عاجل لاحلال الأمن والاستقرار أولا بعد أن اثبتت القوات الفرنسية والافريقية والمالية فشلها في حفظ الأمن .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق