رأي

ماذا يحدث في فرنسا !؟

د.صالح الشقباوي *
ـــــــــــــــ
يبدو ان قيادة الماسونية العالمية ، قررت نقل المعركة الى الساحة الاوروبية ، مبتدأة في فرنسا ، كونها احد اهم الاعمدة الاوروبية ، التي يمكن للقارة الاوروبية الاتكاء عليها كقاعدة عقلية انطلقت منها ثورة الانوار ليعم نورها ويحاكي كل القارة الاوروبية بشطريها الغربي والشرقي ، كما علينا الا ننسى المانيا الرديف والثوأم لفرنسا والتي تمتلك العقل الفلسفي الذي خط الطريق المنهجي لعصر الانوار اعتمادا على فلسفة كانط ، وهيغل ، ونيتشه، خاصة فلسفة القوة عند نيتشه ، وعقلانية وتجربة كانط ، وديالكتيك هيغل وصراع الذات مع الموضوع وتوحدهما في الروح المطلق ،( وهي الدولة عند هيغل ) لان بروسيا كانت مجزاة ومفكفكة الى امارات متعددة ..اضافة الى عامل القوة الروحية والفكرية والمادية التي تملكها المانيا ..من هنا ارى ان ما يحدث في فرنسا يدخل في اطار سؤال الهوية والصراع المخفي بين كائنات غير ملموسة تقود الصراع ولا تعيشه …خاصة وان قيادة الماسونية العالمية قررت خلط الاوراق في فرنسا كمقدمة لخلط الاوراق في اوروبا التي تستعد لبناء جيش اوروبي موحد ، قد يقف عائقا امام الحلم الامريكي بان تبقى امريكا سيدة للعالم الرأسمالي طيلة القرن الواحد والعشرين ، وبالتالي اوعزت لوزير داخلية ماكرون بان يستقيل من منصبه كماسوني ليس له الشرف الخدمة في حكومة فرنسية تعارض ان تكون القدس عاصمة للدولة اليهودية ..لذا فان اوروبا ستدفع ثمن موقفها هذا ..لذا فاننا ندعو ا كل القوى في فرنسا واوروبا الا تكون بيادقا في يد قادة الماسونية العالمية الجدد الذين يريدون تدمير العالم وحرقة من اجل تحقيق نبؤات التوراة المؤجلة ..هؤلاء يجلسون على كرسي العرش الذي يريد اعادة صناعة العالم بما يخدم اسرائيل كدولة ودينودنيا .

*جامعة الجزائر _ قسم الفلسفة