كلمة رئيس التحرير

ماذا سيقول الرئيس بن صالح لـ الجزائريين ؟

 يكتبها اليوم العربي سفيان

خطاب رئيس الدولة عبد القادر بن صالح  هذا الخميس بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال والشباب المصادف ل 05 جويلية سيكون  حسب مختصين ومحللين سيكون  لإستدعاء الهيئة الناخبة لتنظيم موعد جديد للرئاسيات ، في حين قالت مصادر أخرى عن إمكانية دعوة ، بن صالح، للجزائريين للتنازل أكثر عن مطالبهم المرفوعة بحكم تنفيذ معظمها و أخرها رحيل الباءة المستفزة للجزائريين رئيس المجلس الشعبي الوطني ، معاذ بوشارب ، في حين قالت جهات عن إمكانية إستقالة الوزير الأول ، نور الدين بدوي ، خلال الساعات المقبلة وهذا الإحتمال بعيد جدا ، إلا أنه يبقى تركيز بن صالح على أهمية الحوار في مثل هذه المرحلة، وكذا إقتراح الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الإنتخابات ، و حقق الحراك الشعبي أول مطلب له بعد تقديم رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، إستقالته وهو ما جعله يحتل صدارة الأخبار عبر كل القنوات الإعلامية الدولية، وتحول إلى موضوع نقاش بالمعاهد المتخصصة في العلاقات الدولية، فلا أحد كان يتوقع أن تلك الدردشات و الدعوات للخروج في إحتجاجات عبر صفحات  لفايسبوك ستتحول إلى سيل من المواطنين حولوا شوارع العاصمة وعدد من  المدن الكبرى إلى حشود بشرية، رافعين الراية الوطنية ومطالب موحدة تخص رفض ترشح الرئيس للعهدة الخامسة وتغيير النظام السياسي، محاسبة المفسدين، تحسين الأوضاع المهنية و الإجتماعية للمواطنين، ليليها رحيل رئيس المجلس الدستوري ، عبد العزيز بلخادم ،و ثالثا رئيس المجلس الشعبي الوطني معاذ بوشارب

دخل الحراك الجزائري سجل التاريخ، وهو المنظم و المؤطر عبر شبكات التواصل الإجتماعي من طرف فئة من الطلبة ليتحول إلى مسيرات حاشدة بتاريخ 22فيفري الفارط، وكل  جمعة خرج خلالها المواطنون بطريقة سلمية وحضارية لرفع مطالبهم للسلطات العليا في البلاد

الكل يتذكر سيارات الشرطة التي إصطفت على طول الشوارع الرئيسية و الأعداد الهائلة من أعوان حفظ النظام الذين خرجوا للشارع بهدف ضبط و تنظيم مسار مسيرة كانت منظمة من طرف المواطنين أنفسهم، فرغم محاولات بعض الشباب المتهور الإخلال بالنظام العام و محاولة نشر البلبلة وسط المتظاهرين كان لهم باقي المواطنين العقلاء بالمرصاد، وهناك حتى من وقف ما بين هؤلاء الشباب وأعوان الشرطة لضمان عدم حدوث مشادات، وهي الصورة التي إستقطبت أنظار العالم وكانت مؤرخة عبر فيديوهات وصور التقطها المتظاهرون بهواتفهم النقالة

ومثلما كانت صفحات ”الفايسبوك” الشعلة الأولى لجمع المتظاهرين، كانت الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي نقلت الأحداث  بالصوت والصورة، وهو ما جعل باقي القنوات الإعلامية الوطنية والأجنبية تتسابق إلى الشارع لنقل المسيرات ورفع مطالب المتظاهرين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق