الحدث الجزائري

ماذا تعني عودة رمطان لعمامرة ؟

م آيت سالم

قبل عدة اسابيع أشرنا في تقرير سابق بموقع الجزائرية للأخبار تقريرا حول علاقة وزير الخارجية الحالي عبد القادر مساهل المضطربة بالرئاسة ، واشار التقرير إلى أن الرئاسة غير راضية عن أداء وزير الخارجية الحالي ، و كانت أغلب التوقعات تشير إلى أن مساهل عبد القادر لن يعمر طويلا في منصبه ، وفي الساعات الماية تقرر الرئاسة تعيين وزير الخارجية السابق رمطان لعمامرة في منصب وزير دولة مستشار بالرئاسة مكلف بالشؤون الخارجية ، قرار الرئاسة يؤكد أن وزير الخارجية عبد القادر مساهل وقع في بعض المطبات والأخطاء التي عجلت بقرار عودة الدبلوماسي المخضرم رمطان لعمارة ، وحتى نعرف أكثر السيد العمامرة يجب أن نشير هنا إلى أن الرجل هو من الدبلوماسيين القلائل الباقين في الخدمة الذين عملوا قبل 40 سنة مباشرة مع الرئيس بوتفليقة أثناء شغله منصب وزير الخارجية في عهد الرئيس الراحل هواري بومدين ، كما أن لعمامرة يعد أحد خبراء الدبلوماسية القلائل المعترف بهم على مستوى دولي بل وعالمي ، حتى أن الرجل القى محاضرات في معاهد دبلوماسية مرموقة في الفترة التي قضاها خارج الخدمة وكان تحت مجهر منظمات دولية لتكليفه بمهام ، وقد يكون هذا أحد اسباب استدعاء لعمامرة ، لكن ليست هذه هي كل الرواية ، الرئاسة الآن تحتاج للسيد لعمامرة في مهمة الدفاع عن خيارات السلطة الداخلية الآن خاصة مع الجدل المنتشر في وسائل إعلام عالمية حول ترشح الرئيس بوتفليقة لولاية رئاسة جديدة ، الأهم من كل هذا هو أن الرئاسة تحتاج لدبلوماسي خبير في الشأنين العربي والافريقي من أجل مراجعة قرارات عبد القادر مساهل الذي سيكون مجبرا على العمل تحت وصاية لعمامرة مجددا لأن كل تقارير الخارجية الجزائرية الموجهة للرئاسة ستصل إلى مكاتب وزير الدولة المستشار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أنا كجزائري ومن الذين يعترفون بحنكة وعبقرية الرجل في الديبلوماسية الجزائرية وهو أفضل بكثير الكثير من مساهل عبد القادر ولكن فقد موقعه كوزير للخارجية بسبب جهوية النظام الفاسد لان لعمامرة أمازيغي وبيعد كل البعد عن جهوية عصابة تلمسان مشتلة الفساد أما عبد القادر مساهل فهو بالنسبة للعمامرة كفاءته ضعيفة وتحت المتوسط او ربما تعادل الصفر بالنسبة للعمامرة ولكنه عين كوزير للخاجية لا نه ينتمي الى دائرة سبدو ولاية تلمسان ولاية الفساد ولا ية الزطلة والمخدرات وانظروا ايها الشعب الجزائري الى جهوية تلمسان بالدلائل المادية توفى رئيس المجلس الدستوري السابق مدلسي وهو ابن ندرومة ولاية تلمسان وخلفه الطيب بلعيز وهو ابن تلمسان ونىحى رئيس الامن السابق لهبيري وقبله الهامل وكلاهما من تلمسان وعين رئيس الامن الجديد قارة بن هذبة وهو ايضا من تلمسان السؤال المطروح لاصحاب الالباب ما هذه المملكة يرحل تلمساني يخلفه تلمساني جعلوا من الجزائر طولا وعرضا ملكا لهم وملك أبوهم واذا تفحصنا في تاريخهم العريق نجدهم كلهم مغاربة الاصل لاريب في ذلك وأبناء حركى خونة أعوذ بالله من شر ما خلق وأفعالهم تدل على ذلك لا ن مافعلوه في الجزائر لم يستطع أن يفعله المستدر الفرنسي طيلة 130 سنة وما لم يستطع أن يفعله الانتداب التركي لاكثر من خمسة قرون دمروا الاخلاق أفسدوا العباد والبلاد وخلقوا من جديد العبودية في الجزائر وبقى من الجزائريين قلة قليلة جدا ضد فسادهم وطغيانهم وجعلوا المادة هي كل شيئ وصنعوا أغنياء جدد يملكون الملاييير الملايير من أموال الشعب وفي الاخير أقول للعمامرة اذا جئت لخدمة الجزائر فمرحبا اما اذا جئت لخدمة فخامته وصرت تخوض مع الخائضين فاعلم بأن التاريخ سيرميكم يوما ما الى مزبلة التاريخ وسحقا لمن سعى في الارض خرابا ودمارا اللهم دمرهم تدميرا اللهم أجعلهم كقوم عاد عاليها سافلها واجعلهم عبرة لمن يعتبر عصابة الشر اللهم احفظ الجزائر من كيد الخائنين الفاسدين عباد فرنسا والسلام على من أتبع الهدى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق