ولايات ومراسلون

ماذا بعد تجديد رئيس الجمهورية الثقة في والي غليزان .. ركود تنموي منذ عقود لم يفلح معه الولاة المتعاقبين .

اقرأ ايضا … اسباب بقاء والية غليزان في منصبها

بعد ان جدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مساء السبت، الثقة في والي غليزان “نصيرة براهيمي ” ضمن الحركة الجزئية لولاة الجمهورية ، يتساءل الكثيرون هل ستنجح في تحقيق الوثبة التنموية المطلوبة والتخلص من المشاكل التي تعانيها الولايةوالتي لم تجد لها من قبل الوصفة الشافية لاخراجها من بوثقة التخلف التنموي .

وبين مرحب ورافض لبقاء والي الولاية في منصبها انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي ليلة الاعلان عن الحركة الجزئية التي مست ولاة الجمهورية ، فمنهم من بادر بالتبريكات وتقديم التهاني للوالي على تجديد الثقة فيها وابقائها في منصبها ومنهم من تأسف لبقائها بحجة عدم تقديمها أية اضافة للولاية .

وعُيّنت نصيرة براهيمي للمرة الأولى واليًا بغليزان يوم 13 جويلية 2017 خلفا للوالي السابق درفوف حجري في تجربة هي الاولى من نوعها في مسارها المهني ، ولم تكن محظوظة كثيرا خلال فترة تواجدها على رأس المجلس التنفيذي بالولاية في الارتقاء بالولاية لمصاف الولايات الراقية بسبب جملة المشاكل التي تعيشها الولاية منذ عدة عقود .

فولاية غليزان ومنذ ارتقائها كولاية خلال التقسيم الاداري سنة 1984 لم تشهد ثورة تنموية فعالة رغم الاغلفة المالية الضخمة التي خصصتها الدولة لذلك ، وهو ما تترجمه الوضعية الكارثية لعديد البلديات التي لا تزال تعاتي تخلفا تنمويا و مشاكل عالقة لم تجد طريقها الى الحل رغم المشاريع التنموية المبرمجة لتبقى الاحتجاجات سيدة الموقف بها .

درقاوي حاج زوبير

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق