مجتمع

لن تصدق عدد الأرامل واليتامي في الجزائر بعد 12 سنة

يوسف علي
ـــ
قدم وزير جزائر ي سابق عدد اليتامى والأرامل المتوقع في الجزائر بعد 12 سنة اي في ىفاق عام 2030 وحسب الوزير فإن ما لا يقل عن 2 بالمائة من مجموع سكان الجزائر سيكون من اليتامى .
توقع كاتب الدولة للاستشراف والإحصائيات الأسبق، بشير مصيطفى، أن يرتفع عدد اليتامى بالجزائر سنة 2030 ليصل إلى سقف مليون يتيم، أي 2 بالمائة من العدد الإجمالي للسكان، فيما سيبلغ عدد الأرامل ربع مليون.
وقال كاتب الدولة للاستشراف والإحصائيات سابقا، بشير مصيطفى، في عرضه لمشروع ( اليقظة الخيرية ) أمام ممثلي الجمعية الوطنية كافل اليتيم من 40 ولاية، أن “إشارات العام 2030 في موضوع الحماية الاجتماعية تلتقي عند زيادة عدد المحتاجين للمساعدة من الفقراء واليتامى والأرامل والعجزة مع تراجع فائض الثروة لدى الأغنياء تحت ضغط التحولات الاقتصادية التي تمر بها البلاد مما يستدعي تحويل التبرعات والهبات والأوقاف والزكوات وأموال الجمعيات الخيرية إلى أصول استثمارية لصالح المستحقين”.
وأوضح مصيطفى، أن عدد سكان الجزائر يرتفع سنويا بحجم 800 ألف نسمة، ما يعني ارتفاع عدد اليتامى ليصل إلى سقف مليون يتيم وربع مليون أرملة، وأشار إلى انه في نفس الوقت ستتعرض العائلات الميسورة ورجال الأعمال إلى مزيد من الضغط على ثرواتهم مثلما أكدت ذلك بيانات التبرع والهبات خلال السنوات الأخيرة حيث تراجعت المؤشرات في بعض الولايات إلى النصف، الشيء الذي يدفع للتفكير في إطلاق هياكل أكثر نجاعة في التأطير الاجتماعي والخيري والتطوعي للبلاد .
واقترح كاتب الدولة الأسبق، إطلاق خلايا لليقظة الخيرية ضمن نسيج الجمعيات المتخصصة في العمل التطوعي مهمتها اقتناص إشارات المستقبل في موضوع الطبقات المعرضة للهشاشة وعلى رأسها اليتامى والأرامل مع تحليل اتجاهات تلك الإشارات حسب منهجية تحليل المعطيات وأخيرا تصميم الاقتراحات المناسبة لدعم السياسة الاجتماعية للدولة بل المساهمة في تصميم تلك السياسات.
ويرى مصيطفى انه من الضروري إنشاء بنك لليتيم أو صندوق استثماري يسمح بتحويل أموال التبرعات والهبات والأوقاف إلى أصول استثمارية لصالح فئة اليتامى والأرامل تتيح لهذه الفئة التي ستشكل عام 2030 نحو 2 بالمائة من عدد السكان فرصة العمل والتكوين والوضع الاجتماعي الأكثر تطورا كما ستسمح هذه الأداة للحكومة من إنضاج سياستها الاجتماعية المستقبلية على سلم النجاعة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق