الحدث الجزائري

اسرار رفض الترخيص لشركة أمن وحراسة بريطانية بالعمل في الجزائر ؟

بوشريط عبد الحي
ــــــــــــــــــ

رفض الوزير الأول الاسبق عبد المالك سلال في عام 2014 حسب مصدر مطلع الترخيص لشركة امن بريطانية خاصة بالعمل في الجزائر، وتقديم عروضها لمجموعة سوناطراك الجزائرية وشركات اجنبية عاملة في مجال النفط في الجزائر وبرر مصدرنا قرار الوزير الأول الاسبق بأن الشركة الأمنية الخاصة لي تعد الأكبر في العالم تتعاون في مشاريع مع اسرائيل بالإضافة إلى تكاليف التعاقد الباهظة مع هذه الشركة في وقت تراجعت فيه مداخيل الجزائر.
إلا أن مصدر مطلعا أكد أن الرفض الجزائري جاء على خلفية تقارير اشارت إلى علاقة قوية بين الشركة البريطانية واسرائيل ، و وكانت شركة فور جي اس البريطانية الأمنية حريصة على دخول سوق الأمن والحراسة الجزائرية ومنافسة الشركات الجزائرية المتخصصة في الأمن والحراسة، عقب العملية الارهابية الكبرى في تيقنتورين وعينها على سوق شركة سوناطراك بالإضافة إلى البنوك الجزائرية والأجنبية ورجال الأعمال والشركات الخاصة، وقال عميد الشرطة المتقاعد النمر بن خليفي وقد عمل لسنوات كمسير في شركة أمن خاصة جزائرية ” أعتقد أن قيمة سوق الأمن والحراسة في الجزائر لا تقل عن 2 مليار دولار و هوة ما يجعل السوق الجزائري سوقا بالغة الأهمية لشركات الأمن الخاصة.

وقال مصدرنا إن شركة جي فور أس البريطانية ما زالت تسعى مع شركات أمن وحراسة أجنبية للتعاقد مع مجموعة سوناطراك وشركات أجنبية اهمها
بريتش بترولوم في مشاريعها الموجودة في الجزائر للحصول على حصة في صفقات الأمن في مجموعة سوناطراك ويبدو أن الوزير الأول عبد المالك سلال ليس بحاجة للمزيد من ” تكسار الرأس ” من قبل شركة امن غربية خاصة في وقت لم تطوى فيه بعد ملفات التحقيق حول فضائح سوناطراك 1 و 2 ، بالإضافة إلى أن تكاليف التعاقد مع الشركة البريطانية باهظة كما أنها تتعاون مع مصلحة السجون الاسرائيلية،

واشارت صحيفة يديعوت احرنوت الاسرائيلية، في تقرير صدر في اوت 2015 إلى أن الشركة قامت في وقت سابق بتدريب عناصر إسرائيلية لحراسة والعمل في مواقع حساسة بالامارات العربية المتحدة، مؤكدة أن هؤلاء المدربين الذين يحملون أسماء أوروبية لحمايتهم، من خريجي جهاز الامن العام الاسرائيلي “شاباك” وهو الجهاز الذي يعتبر اليد الاسرائيلية لتنفيذ الاعتقالات والاستنطاقات الوحشية.
وأكدت تقارير الاعلامية بأن شركة “جي 4 إس” تربطها علاقات مميزة مع جنرالات إسرائيل، وقد تون هناك علاقات إستخباراتية أيضا مع إسرائيل للتجسس على المؤسسات التي تربطها معها عقود عمل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق