رأي

لا واشنطن لا باريس.. الشعب الجزائري هو من يصنع الرئيس..

اخواني اخواتي الكل متفق ومجمع بأن الجزائر تمر بمرحلة جد حرجة كانت نتاج لتصرف طائش غير مسؤول وربما يرقى الى درجة الخيانة العظمى من طرف زمرة فاسدة آثرت مصلحتها الشخصية على حساب المصلحة العليا للوطن..هاته الزمرة الفاسدة قامت بتقديم الجزائر على طبق من ذهب للفرنسيين والامريكين على حد السواء ليتدخلوا في شؤوننا الداخلية بطريقة مباشرة من خلال اعطائهم الضوء الاخضر لهاته الزمرة بالقيام بكل ما تراه واشنطن وباريس يتماشى مع مصالحهم في الجزائر..واشنطن وباريس لم تكتفي بهذا القذر ورفضت رفضا قاطعا التعامل مع المؤسسة العسكرية الجزائرية وفضلت التعامل مع الزمرة الفاسدة وهي الان تعمل على بلورة خطة جهنمية تهذف لتنصيب رئيس جمهورية يخدم مصالح باريس وواشنطن..لهذا السبب يجب على الشعب ان يبقى في الشارع ويمارس حراكه سلميا ويصعد من مطالبه التي ستكون بمثابة ورقة ضغط في صالح يد المؤسسة العسكرية الجزائرية التي تريد واشنطن وباريس ابعادها من المشهد..هدا الحراك السلمي سيجهض مخطط واشنطن وباريس في صناعة الرئيس وسيمنح الشرعية لمؤسسة الجيش باستعادة زمام المبادرة وصفع كل المتربصين بقوة الارادة الشعبية..نحن لسنا في مرحلة تسمح لنا بممراسة التظليل او التغليط..مايحدث في الوطن امر جلل وجب على الجميع ان يتفطن ويكون بمثابة العين الساهرة واليد الضاربة…ويبقى شعارنا هو..#لا واشنطن لا باريس نحن من سيصنع الرئيس.. حفظ الله الجزائر وشعبها وجيشها.

وسيط تداول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لا لواشطن ولا لفر نسا ولا لخادمكم الخائن المروكي الاصل بوتفليقة الخنزير الذي باع الجزائر للامريكيين والفرنسيين وطلب منهم حين مجيئه للحكم سنة 1999 بحمايته مقابل تسليم خيرات البلاد على طبق من ذهب المتمثلة في البترول والغاز ولهذا فرنسا وأمريكا منزعجان ومتخوفان من حراك الشعب الجزائري وتريد أن تعزل المؤسسة العسكرية وابعادها عن القرار السياسي في الجزائر وهذا لتعيين الرئيس الذي يخدمهم ويخدم مصالحهم اي فرنسا وأمريكا ونحن الجزائريون نقول لا والف لا والف لعنة على بو تفليقة الخائن وعصابته التي يرأسها أخوه أكبر المجرمين السعيد بو تفليقة والذين باعو ا البلاد والسبب في بيعهم الجزائر لا نهم ليسوا جزائريين وانما أمراركة خونة الجزائري الاصل مستحيل والف مستحيل أن يخون وطنه وأطلب من الله العلي القدير أن يعجل برحيل الجرثومة او الجمرة الخبيثة بوتفليقة وهاهو الان يدفع الثمن غاليا لانه خان أمانة الشهداء وسيموت موتة شارون الصهيوني وأتمنى أن لا ينال الشهادة والى جهنم وبئس المصير ايها الخائن الخنزير الذي بعت الجزائر الى أسيادك يا ابن الحرام وفي الاخير احيي الجيش الجزائري وما أدراك ما الجيش الجزائري ويجب أن يكون الجيش والشعب يد واحدة في وجه فرنسا و أمريكا لكي يفوت عليهما الفرصة وحتى لا تتكرر خيانة سنة 1999 التي وضعوا علينا خنزيرا يدعى بو تفليقة اللهم احفظ الجزائر واحفظ جيشها العظيم والسلام على من أتبع الهدى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق