الحدث الجزائريكلمة رئيس التحرير

لا تتشفو في انيس رحماني رجاءا ..

كشفت التطورات في الساعات الـ 48 الأخيرة، بشكل خاص المتعلقة باتهام وسجن الصحفي انيس رحماني، عن درجة الانقسام في الشارع الجزائري بين من رحّب بغيداع انيس رحماني السجن، وبين من بقي على الحياد على الاقل أو تفهم وضعية الصحفي السجين الآن، كثيرون انتقدوا أنيس رحماني او محمد مقدم عندما كان في أوج مجده السياسي والإعلامي ، لكنه صمت الآن، لان الأخلاق تقتضي عدم اطلاق النار على سيارة اسعاف، لكن البعض ركب موجة التشفي والشماتة في الصحفي السجين الآن، تعليق آلاف الجزائريين على شبكات التواصل الاجتماعي اكدت وجود حقد دفين يملئ قلوب فئة من الجزائريين ضد مدير مجمع النهار المجرور. لسجن الحراش ، أنيس رحماني ، بسبب أخطائه ، الشماتة كانت سيدة الموقف في تعاليق
صفحات التواصل الإجتماعي ، البعض علق قائلا ” كما تدين تدان” فمثلما كانت قناته التلفزيونية مصوبة أنظارها نحو محكمة الحراش و بإتجاه ممثلين و فكاهيين تم جرهم ظلما للتحقيق و السجن في قضية الشبكة أمير دي زاد وتم تصويرهم وهم مكبلين عاد نفس السيناريو مع المدير العام لأول قناة إخبارية في الجزائر ، و إنتشرت صورة المعني وهو داخل سيارة الدرك مكبل نحو سجن الحراش كالنار في الهشيم لتنطلق التعليقات الثأرية .
والحقيقة أن هذه ليست أخلاق الجزائريين ، قد يكون أنيس رحماني أخطأ ، وقد يكون ايداعه السجن بداية جديدة للإعلام الهادف البعيد عن منطق تصفية الحساب، العبرة الحقيقية التي يمكن تعلمها هي أنه لا شيء ثابت ومستمر في الحياة، أما الأخلاق الحقيقية للجزائريين الذين انتفضوا في الحراك الشعبي ضد الظلم ومظاهره وحتى ضد ” إعلام العصابة ” فهي تجسيد دولة القانون والقانون وحدة لا دولة التشفي والثار والانتقام ، والأمر المؤكد هو أننا جميعا نثق في عدالة الجزائر الجديدة ، ونتمنى أن يعطى كل ذي حق حقه .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق