الجزائر من الداخل

لا بديل عن قضاء العطلة الصيفية في تونس

العربي سفيان

عكس ما تم الترويج له بتراجع الجزائريين عن قضاء عطلة الصيف بدولة تونس الشقيقة و إختيار ولايات الوطن الساحلية هذه السنة ، حيث كان الألاف من  من السياح الجزائريين في اليوم الثاني والثالث من عيد الأضحى المبارك في الموعد أمام الطوابير  على  المراكز الحدودية  وهذا بغرض قضاء العطلة الصيفية في المركبات السياحية التونسية، وصنعت  المراكز الحدودية أم الطبول بولاية الطارف الإستثناء نظرا التوافد الأكبر منذ بداية الصيف

من الأسباب الرئيسة التي جعلت الجزائري يتجه  نحو جارتنا تونس لقضاء عطلته راجع إلى عدم توفير الظروف الملائمة لقضاء عطلته، وفي مقدمتها قلة المرافق، وإن وجدت فهي غير مهيأة، وعدم وجود اليد العاملة الفنية التي يمكن لها تسيير الميدان بالشكل الذي يجعل السائح في أحسن حال، بالإضافة إلى الذهنيات المتعفنة التي تعرقل السير الحسن للسياحة، ولا يبعث على أمل في جعل الجزائر بلدا سياحيا مستقبلا هذا حسب مسؤولين في وكالات سياحية، وأكثر من هذا فإن  السياحة بالجزائر مكلفة وباهظة الثمن، مقارنة بجارتنا تونس التي تعمل السلطات بهذا البلد على تذليل العقبات أمام السياح، وذلك من أجل جعل قطاع السياحة مدرا للعملة الصعبة ويساهم في التنمية المستدامة وإنعاش الخزينة العمومية للدولة، إن الجزائري اليوم نفرته الذهنيات المتعفنة التي يعامل بها في الفنادق والأماكن السياحية، والتي تنفره من بلده، ليختار وجهة أخرى يساهم بصورة مباشرة في تطوير إقتصاد الغير بدل المساهمة في بناء وطنه، ولكلفة السياحة   أثقل كاهل الجزائري وجعله يبحث عن وجهة أخرى تكون أقل سعرا، ووجد تونس ملاذه للترويح عن نفسه، فأكثر من 40 بالمائة من الجزائريين حسب سجل الوكالات  وجهتهم نحو تونس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق