رياضة

لاعب اتحاد الخنق أسامة الزاوي لموقع الجزائرية للأخبار : تأقلمت بسرعة مع الخنق والصعود جاء بعد تضحيات كبيرة وبفضل روح المجموعة


حاوره : غ. عثمان

أسامة الزاوي ،من مواليد 1996 بمتليلي ،محارب  على أرضية الميدان ،رغم أن بدايته كانت من كرة اليد ، إلا أنه تمكن من فرض نفسه في كرة القدم ،بعدما غير وجهته للعبة الأكثر شعبية ، حيث برز بشكل كبير في فريقه أمل متليلي قبل أن يخطفه اتحاد الخنق ، الذي حقق معه ابن متليلي أول صعود له في مسيرته لقسم مابين الرابطات ،ويصبح رقما صعبا في تشكيلة نسور الأرباع ، الجزائرية للأخبار تقربت من المحارب لمعرفته أكثر فكان هذا الحوار الشيق معه  .

نهنئك على الصعود لقسم مابين الرابطات بجدارة واستحقاق مع فريقك اتحاد الخنق .

شكرا أخي عثمان بارك الله فيك .

في البداية  من هو اللاعب أسامة زاوي ؟

أسامة الزاوي من مواليد 1996 بمتليلي بولاية غرداية ، في البداية أود أن أوضح أن انطلاقتي في عالم الرياضة كان من كرة اليد ،ولكن عندما وصل عمري  16 سنة ، غيرت وجهتي تماما نحو كرة القدم ، فالتحقت بأواسط  فريق سريع أمل متليلي أين تم ترقيتي إلى صنف الأكابر رغم صغر سني آنذاك ومن  هناك كانت بداية رحلتي في عالم كرة القدم .

اسامة بدايتك كما قلت كانت في كرة اليد لكنك انتقلت إلى كرة القدم كيف كان ذلك ؟

صحيح كانت الانطلاقة من كرة اليد ، لكن رغبتي الملحة في الالتحاق بكرة القدم كانت كبيرة ، إضافة إلى كون العديد من أصدقائي ،كانوا يلعبون كرة القدم ، ففضلت الالتحاق باللعبة الأكثر شعبية في العالم ، خاصة بعدما اكتشف بعض مسيري أمل متليلي إمكانياتي واني بإمكاني اللعب كرة القدم ، فقاموا باستدعائي للعب ضمن صفوف الشعانبة التي كانت أول محطة لي من صنف الأواسط .  

إذن خط الانطلاق بالنسبة لك كان أمل سريع بلدية متليلي ، ماذا تقول عن هذا الفريق العريق الذي منحك الفرصة للبروز ،وإظهار إمكانياتك ؟

طبعا لن انسي فضل و ماقدم لي فريق أمل متليلي ، الذي تعلمت فيه أبجديات كرة القدم ،لذلك من منبركم أود أن أشكر كل المسيرين والمدربين الذين وجهوني طيلة تواجدي في الفريق ،وبالمناسبة أود أن أهنئهم على تحقيق الصعود الذي طال انتظاره ، رغم أن القرار جاء من الاتحادية بصعود كل الأندية التي تأهلت لدورة “البلاي أوف” إلا إن هذا لا ينقص من قيمة الصعود لقسم مابين الرابطات الذي كان حلما بالنسبة للشعانبة ، كما لا يفوتني ان أنوه بالدور الذي لعبه الجمهور ، الذي لطالما كان يشجعنا ، وله الفضل في النتائج التي حققها الفريق .

كيف عشت أول موسم لك مع فريقك اتحاد الخنق هذا الموسم  خاصة أنك حققت اول صعود لك في مسيرتك ؟

الحمد لله أن أول موسم لي مع فريق الخنق تكلل بالصعود ،بصراحة  لم أجد صعوبة في التأقلم مع الفريق الذي أحسست أنني في أسرتي  منذ البداية ، أما بالنسبة للصعود فقد جاء بعد تضحيات من المجموعة وروح التضامن التي كانت بيننا وان شاء الله لا يكون هذا الصعود هو الأخير ، فأنا أتطلع لإنجازات الأخرى .

الطاقم الفني للخنق كان يعول عليك  كثيرا رغم صغر سنك ، ألم تشعر بالضغط ؟

صراحة لم أحس يوما بالضغط طيلة الموسم ، بل بالعكس كان بالنسبة لي تحفيزا من الطاقم الفني ، إضافة الى روح المجموعة التي ساعدتني كثيرا في التأقلم ،كما أن اهتمام الطاقم الفني باللاعب  قد يزيده عزيمة من أجل تقديم أفضل ما لديه لذلك أنا استخدمت ثقة المدرب من الناحية الايجابية .

بالحديث عن الخنق هل سنراك بالأسود والابيض الموسم القادم ؟

حتى أصدقك القول أن لحد الساعة لم أحدد وجهتي ولا يوجد أي شيء رسمي ، لكن في الأيام القليلة القادمة ستتضح الأمور .

أنصار فريقك السابق أمل متليلي طالبو بعودتك في ” الميركاتو” السابق هل يعني انك لم تقفل باب العودة للأمل الموسم القادم ؟

صراحة تربطني علاقة جيدة مع أنصار فريقي السابق أمل متليلي ،لذلك كانوا قد طلبوا استرجاعي من فريقي الحالي اتحاد الخنق ، في “الميركاتو” الشتوي الماضي ،إلا أن مسيري اتحاد الخنق لم يكن بوسعهم تسريحي في ذلك الظرف أين كان الفريق في حاجة إلى كامل عناصره أم عن عودتي من عدمها تبقى للمكتوب ،الحمد لله كان موسمي مع الخنق في المستوى وكنت مرتاحا تماما وكأني في بيتي الثاني ،والى حد الساعة لم أغلق باب العودة  .    

بعيدا عن كرة القدم كيف يقضي اسامة الزاوي يومه في رمضان ؟

والله هي يوم عادي بما أني أدرس في الجامعة ،غالبا ما أنهي الدراسة ثم أقضي يومي بين النوم و أداء صلواتي ، و  قراءة القرآن وأحيانا أخرج بعد أداء واجباتي ،إلى غاية أذان المغرب  وفي الليل سهرات رمضانية مع أصدقائي .

يغلبك رمضان ؟

(يضحك )  لا عادي أتأقلم مع رمضان بشكل عادي وكما يقال رمضان “يجي ببركاته “

ربما أول رمضان تصومه بعيدا عن العائلة كيف هو رمضانك بعيد عن العائلة  ؟

صحيح أني وجدت صعوبة كبيرة خاصة اعتدت على صوم رمضان مع العائلة ،خاصة الوالدة ،لكن ماذا عسانا أن نفعل هكذا هي الظروف علينا التأقلم معها .

ألان انت تدرس في الجامعة وتمارس كرة القدم يعني كرة القدم لم تكن عائقا بالنسبة للدراسة اليس كذلك ؟

طبعا الحمد لله تمكنت من التوفيق بين الإثنين بل بالعكس كرة القدم ساعدتني على تنظيم الوقت وتسيير أموري لذلك لا اجد صعوبة في التوفيق بين الدراسة وكرة القدم .

في الأخير لك الحرية في اختتام هذا الحوار .

في الأخير نشكر موقع الجزائرية للأخبار على الالتفاتة وصحا رمضانكم وتقبل اللهم منا ومنكم ،فقط رسالة صغيرة أتمنى منكم الدعاء للوالدة بالشفاء ، كما أود أن أوجه تحية لشيخ جلال عمران الذي اعتبره المعلم والمربي بالنسبة لي.

وسيط تداول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق