أخبار هبنقة

لأن أويحي ” ما يدسرش ” وزراء سألوا ولد عباس نفس السؤال ” شكون شرا … “

لراس حبيب
ــــــــــــ
لأن الأمين العام لحزب الارندي سي أحمد أو “الموسطاش ” كما يلقبه بعض الوزراء والولاة ” ما يدسرش” الجيل الجديد من الوزراء، رمى 3 وزراء في الحكومة الحالية بثقلهم على أمين عام حزب جبهة التحرير ” الزعايقي ” وسألوه نفس السؤال المحير ” شكون شرا السلسة والكادثة التي أوثق بها باب المجلس الشعبي الوطني قبل أيام أحد الوزراء الذين تربطهم علاقة صداقة بأمين عام الآفالان جمال ولد عباس قال ممازحا في لقاء تم يوم الجمعة الماضي في اقامة الدولة ” كلوب ديبان ” لجمال ولد عباس ” ان السلسلة والكادنة ” دخلتا التاريخ وستباعان بمئات الملايين ، وعرض في شكل مزحة مختلطة بالجد شراء السلسة والكادنة من النائب ” الشيكور ” الذي تطور لشرائها، وكشف جاسوسنا المطلع على كثير الكواليس أن السؤال الأول الذي تمت الغجابة عليه في التقارير الأمنية التي وجهت للجهات العليا حول حادثة غلق مقر البرلمان الجزائري بالسلاسل والاقفال، هو هوية النائب الذي تطوع لشراء الكادنة ثم عضوا المجلس الذين قاما بتركيبها، وبينما اتهم سعيد بوحجة في افاداته للجهات القضائية والأمنية عددا من اعضاء المجلس كشف جاسوسنا ان من قام بالعملية هما عضوان من حزب الآفالان معروفان لدى الجميع بثرثرتهما.