رأي

كيف نذهب مع الجزائر إلى المستقبل؟

رابح عبد القادر فطيمي

الانتخابات التي تجرى في 18 أبريل 2019 لا نعلق عليها الآمال كثيرا ،أجمع الجزائريون على أنها محسومة لدعاة الاستمرارية بشخص عبد العزيز بوتفليقة الذي وصل الحكم في منتصف تسعينيات القرن الماضي ودامت مدة حكمه لأكثر من عشرين سنة .امال وتطلعات الجزائريين هو التغير عبر انتخابات حرة يشارك فيها كل من يملك مؤهلات الرئيس الذي يقود مرحلة حساسة في تاريخ الجزائر ،إلاّ أنّ الآمال تبقى محبوسة في نفوس الجزائريين لا يحق لها ان تترجم إلى الواقع ربما هذه الآمال ترجمها شاب يسير على قدميه 1000 كلم احتجاجا على الوضع أو ربما يترجمها مثقف جزائري بصرخة صادقة يدق فيها ناقوس الخطر وهو يعني بصرخته علينا أن نتوقف لنراجع ميزان الربح والخسارة وماذا فعلنا في الخمسين سنة الماضية ماذا كسبت الجزائر وماذا خسرت .لماذا في الحقيقة الهروب الى الأمام لماذا الجري والهرولة إلى المكاسب الآنية والشهرة الزائفة والمحسوبية الموقيته لماذا لا نفكر في الوطن أولا وثانيا وثالثا كما فكر فيه السابقون آثروا على أنفسهم أن يمتوا لتحيا الجزائر الحرة .ميزان دقيق وضعوه من سبقونا وإلاّ قل وصفة دقيقة التركيب فمن خالفها لا يوفق إلى جزائر,من السهل جدا أن نعود لبيان نوفمبر لنعثر على الوصفة جاهزة كي ننطلق بجزائر المستقبل الجزائر التي أرادها الجميع ويريدها الجميع والاّ نبقى نراوح مكننا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق