رأي

كلمة حول الحراك الشعبي

 اسامة هوادف

أن معظم عناصر الحراك الشعبي في الجزائر هم من الحائرين في زمن الحرب الأهلية وزمن البوتفليقي ومعظمهم كان تحت أستعباد أذناب الدولة العميقة من شخصيات وجرائد ووسائل الأعلام وأبواق معارضة ومولية فتسببت لهم بعاهة وطمست الحقيقة بل أقنعوا جيل بأكمله أن يستغني عن عقله وهم يفكرون عنه ولذلك عندما كنت أتحدث عن سياسة كان الكثيرين يقولون لي أخطينا من بولتيك ..سياسة وعرة مرددين شعارهم الأنهزامي “حنا حشيشة طالبين معيشة” وكان الكثير يسمي شرطي “دولة” وهكذا هي الشعوب التي تتعرض المسخ حيث تختصر دولة في موظف بسيط وطالما سمعت مقولة “الحيط بوذنيه” ونحن كنا نحاول عبثا شرح لهم أن الجدر من أسمنت نسند عليه ظهرنا وفقط، ولكن القطيع كان يردد دولة يديها طوال،ولست أدري مفهوم دولة عندهم هل هي شرطي بسيط أم حارس بلدية ؟ كانو بالأمس يريدون حياة بسيطة دون متاعب يركضون وراء قوت يومهم”الخبزة” ويحلمون بمكان يؤيهم ولأنهم جبناء يتكلمون ولكن بصوت خافت “يعتقدون أن الجدران لها أذن” يتكلمون بصوت خافت يكاد يسمي شرطي صوتا عن ظلم الحكومة وعن المسؤولين ،ولأن بعدما نفخت فيهم دولة العميقة توهم البعض أنهم هم وراء كل شئ من الأطاحة ببوتاف الى سجن المسؤولين ، وينكرون دور الكبير القادة الجيش، الحراك كان مطلبه منحصر في أنهاء الخامسة ثم تم ترويج من قبل أذناب فرنسا الفكرة”يتنحاز ڨاع” لأسقاط الدولة ولكن رجال الجزائر ردوت عليهم بشعار”تتمنجلو ڨاع” فقاد ربهم التوفيق ومعه السعيد وطرطاق الى سجن وكان قد سبقهم كاردينال المحرقة أسعد ربراب الى سجن الحراش ومعه كونيناف، في الوقت الذي يتصور بعض الشعب أن الباءات أهم من ربراب أو توفيق ، وفي ظل حملة الزواف على كل مدينة تساند الجيش من جلفة الى برج لم يستفق البعض من تنويم وتخذير لايف زعبوط كلب لندن الذي يشكك في المؤسسة العسكرية ،الحراك الأن بين مشروعين مشروع أبناء فرنسا المعادين الثوابت وبرياتهم الصفراء وبين مشروع أبناء نوفمبر وعلمهم نجمة وهلال وأخضر أخضرر الجنة ،أنا لا أقلل من شأن الحراك ولكن ما ينبغي فهمه أن الحراك سبقه مشروع يقوده رجال شرفاء القضاء على أذناب فرنسا والحراك جاء في هذا سياق وهذه ظروف فأما يخدم المشروع الوطني أو يقع ويستغل من قبل أذناب فرنسا ولكن الأحتمال الثاني ضئيل فعزيمة رجال الجزائر تفوق خسة القوم المتأمرين على سلطة الشعب وعلى جيشه الأصيل. الh���P�8

وسيط تداول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق