الحدث الجزائري

كلمة السّر في الانتخابات “عبد المالك سلال “

س العربي /ا عبد الرحمن

إذا جاز لنا قراءة لغة الجسد ، فإن وجه وجسم عبد المالك سلال الذي حاول الرد على التحبة بالإبتسام ، في تجمع القاعة البيضاوية أمس، يكشف أن مدير الحملة الإنتخابية المفترض للرئيس بوتفليقة يدرك أن ، الرئاسة ستعطيه هذه المرة ، هدية “مسمومة ” ، إحدى القراءات المهمة جدا لتجمع القاعة البيضاوية أمس في العاصمة ، تقول إن التجمع لم يكن غرضه اقناع الرئيس بوتفليقة بالترشح ، أو تأديب خصوم الولاية الخامسة للرئيس، قط بل أيضا اقناع عبد المالك سلال بسهولة المهمة التي تنتظره.

ظهر ، الوزير الأول الأسبق، عبد المالك سلال، يوم أمس بالتجمع الضخم بالقاعة البيضاوية غير مقتنع بطريقة ترشح الرئيس ، عبد العزيز بوتفليقة، لولاية خامسة عن طريق الرسالة الموعودة، أو ينتظر بيان أخر من الرئاسة يؤكد ترشحه ، رافضا في تصريح مقتضب الخوض في تفاصيل مديرية الحملة الإنتخابية التي تداولتها أسمائها عدد من وسائل الإعلام  لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، مكتفيا بالقول…عندما يعلن الرئيس بوتفليقة ترشحه للإنتخابات الرئاسية القادمة سنتحدث عن مديرية الحملة، وللإشارة أكد منسق هيئة حزب جبهة التحرير الوطني ، معاذ بوشارب ، ترشح بوتفليقة ، في حين كان هذا الأخير متناقضا فمن جهة أعلن ترشح الرئيس بأسمه ومن جهة دعاه للترشح وجدد دعوته له  .

يجب أن نعود الآن بالذاكرة ، إلى 5سنوات ماضية عندما كلف عبد المالك سلال بادارة الحملة الانتخابية للرئيس المرشح ، وكشفواجه مدير الحملة شخصيا مشاكل بالجملة ، وحالات تجاهل وتصدي في بعض التجمعات الشعبية بعدة ولايات، ، فهل تذكر سلال عبد المالك المخضرم تلك المشاهد والصور وهو واقف،في تجمع القاعة البيضاوية ؟، أن أن الوزيرالأول وقبلها الوزير والوالي السابق قادر على العوم في هذا البحر العميق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق