في الواجهة

كريم يونس نهاية مهمة تمت بسرعة الضوء

سفيان .ع

المدة القياسية التي تحدث فيها رئيس لجنة الحوار و الوساطة، كريم يونس، مع 22 حزب و 5670 جمعية المحددة بأقل من شهر على أقصى تقدير تثير السخرية من جهة و التهكم من جهة أخرى ، فكيف تمكن هذا المسؤول المعتلي منصب رئيس سابق للبرلمان أن يتحدث مع الكم الهائل و الضخم من الشعب الجزائري المنظمين في جمعيات و أحزاب تمثل حسب اللجنة الحوار و الوساطة ، وبلغة الحساب و التدقيق نجد أن ، كريم يونس ، تحدث مع أكثر من 100 شخص في يوم واحد مقدما لكل شخص مدة لا تتجاوز 10 دقائق

بدأت  هذه اللجنة أشغالها في 15 أوت و هذا يعني أن هذه الأشغال إستغرقت 24 يوم فقط  5670 جمعية في 24 يوم هذا يعني أنهم  حاوروا 236 منها في اليوم  236 جمعية في (24 ساعة) تعني أنهم حاوروا كل جمعية تسع دقائق على الأكثر ، تخيل  أن تسع دقائق ستحررها  كل جمعية لو أن لجنة  يونس لا تنام في (24 ساعة) دقيقة واحدة  لا تنام لجنة كريم يونس، ولا تأكل،  ولا يقضي  أعضاؤها حاجاتهم الطبيعية  لا تعدوا ساعات التنقل بين الولايات للوصول إلى هذه الجمعيات  لا تحسبوا ساعات الطرد التي تعرضوا لها في بعض الولايات التي زاروها، و ولا تنسوا الساعات التي تقضيها هذه اللجنة في الندوات الصحفية لتشرح  للشعب

فكيف تمكن، كريم يونس ، من  من إقناع المجتمعون معه و تأكيد على أن أغلبية الشعب مع الإنتخابات ، ليبقى ، كريم يونس، الملقب من فارس وملك الكلام السريع الذي أدخله لموسوعة غنيس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق