الجزائر من الداخل

كريم يونس في ورطة

العربي سفيان

أثارت،  خرجة لجنة الحوار و الوساطة الكثير من الجدل بتنصيبها  لمقربين  من نظام بوتفليقة ضمن هيئتها ،  إنتفاضة الطلبة و الفوضى التي عقبت عملية التنصيب يوم أمس خصوصا بعد تداول إسم سيدة الأعمال، سعيدة نغزة، رفض اليوم المحامي و الحقوقي ، مقران أيت العربي ، إدراج الموالين لنظام الرئيس السابق في أي اللقاء أو مبادرة ، معتبرا أنها من بقايا الحزب الواحد، وكذلك الشخصيات المتورطة في الفساد المالي والسياسي بإعتبارها جزء من الأزمة وليس من الحل

كما هاجم ذات المتحدث الاعلام الثقيل قائلا: “يكفي أن نشاهد القنوات الرسمية على الساعة الثامنة مساء، وحتى بعض القنوات الخاصة، لنتأكد بأن النظام الشمولي الذي لا يقبل الرأي الآخر ولا يزال مستمرا

المحامي والناشط السياسي، مقران آيت العربي، في منشور على حسابه في موقع “فيسبوك”، يوم الأحد، إلى “استمرار الثورة الشعبية السلمية، من أجل الضغط أكثر وخاصة إبتداء من 6 سبتمبر القادم

وحسب آيت العربي، فإنه “بدون هذه الثورة سيبقى النظام بطريقة أو بأخرى، مما سيؤدي إلى أزمات جديدة يصعب التحكم فيها”، على حد تعبيره.

وفي السياق، شدد ذات المتحدث على “ضرورة الافراج عن سجناء الرأي في أقرب وقت وبدون أي شرط

آيت العربي أكد  أن “الشعب موحد”، وأنه “يتعين توحيد جميع القوى السياسية الراغبة في بناء الجزائر الجديدة، جزائر الحريات والحقوق والعدالة الاجتماعية والمساواة بين الرجل والمرأة”. وهذا ما يستدعي -حسبه- “لقاء الأحزاب والجمعيات والنقابات والشخصيات الراغبة في تحقيق هذه الأهداف للخروج بميثاق الحقوق والحريات كضمان لممارسة حقوقنا والتمتع بحرياتنا بدون ترخيص من السلطة، وجعل هذا الميثاق في صدر الدستور ليكون ملزما للأغلبية الرئاسية أو البرلمانية بغض النظر عن البرامج الحكومية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق