رياضة

كرة القدم فقدت كل شيء بسبب جائحة كورونا

جائحة كورونا تلقي بضلالها على الساحرة المستديرة

بن دلال جهاد / حنــــــادر عبد الله

إشتاق متتبعو وجماهير كرة القدم لجو المنافسة والمتعة وتشجيع فرقهم، بعدما وصل رعب فيروس كورونا إلى المستطيل الأخضر الذي تسبب بإيقاف وتأجيل العديد من البطولات والمسابقات العالمية أبرزها بطولة كأس أمم أوروبا حيث شهدت حدثا غير مسبوق، وهو تأجيلها عاما كاملا، للمرة الأولى في تاريخها، منذ انطلاقتها في العام 1960.

يمر أسبوعان تقريبا على تعليق منافسات الغالبية العظمى من الدوريات ومسابقات الأندية القارية ويبدو أن هذا التجميد سيطول إلى أمد غير محدد، إذ بدأت بعض السلطات الكروية بتمديد التعليق حتى آخر نيسان/أبريل، بينما مددته أخرى إلى أجل غير مسمى، وكان الإتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” قد أعلن تأجيل نهائي بطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، اللذان كانا من المقرر إقامتهما في شهر مايو القادم.
الأطقم الطبية في الدوري الإيطالي لديهم حالة من الثقة باستحالة استكمال الكالتشيو في الموعد المحدد في الثالث من أبريل، وأن كم الإصابات في إيطاليا لن يسمح باستئناف البطولة قبل الثالث من مايو، كما أعلن الإتحاد الإسباني هو الآخر تأجيل مسابقة الدوري المحلي لأجل غير محدد نظراً لاستمرار تفشي فيروس كورونا، وتم تأجيل جميع مسابقات الكرة الهولندية حتى شهر يونيو القادم، بدلاً من الموعد المحدد لها في أول أسبوع من إبريل.

وأعلنت رابطة البوندسليجا مؤتمرا اسثنائيا لمناقشة تعليق المسابقة حتى بداية أبريل.
الدوري الفرنسي هو الآخر أعلن رسمياً تعليق المنافسات حتى أجل غير مسمى بسبب تفشي الفيروس.
ولوّحت الاتحادية الجزائرية لكرة القدم “الفاف” باتخاذ قرار إستكمال المباريات المتبقية من البطولة المحترفة دون جمهور.
و كان يرتقب أن يخوض المنتخب الوطني مواجهة رسمية يوم 26 آذار/مارس الجاري، بملعب مصطفى تشاكر، أمام منتخب زيمبابوي، برسم الجولة الثالثة لتصفيات كأس أمم إفريقيا 2021.
وقد كانت الرابطة الوطنية المحترفة بصدد إنشاء “خلية أزمة” لمتابعة وتنظيم المباريات المتبقية من البطولة الوطنية الجزائرية و تبعا للتدابير الإحترازية المرتبطة بقرارات السلطات العمومية ، تقرر على إثره إجراء المقابلات المقبلة من مختلف البطولات المحترفة بدون جمهور، و هو الإجراء الذي سيبقى ساري المفعول لغاية 31 مارس الجاري، كما تقرر أيضا تأجيل التربصات التحضيرية للرياضيين والفرق الجزائرية بالخارج إلى غاية تاريخ 15 أبريل المقبل.

وعليه كل الأمور تبقى واردة واحتمالية إلغاء البطولات والدوريات هذا الموسم كإجراء احترازي منعاً لانتشار الفيروس هو القرار الأقرب والأصوب حتى الآن في جميع دول العالم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق