في الواجهة

قوى البديل تعتزم مقاطعة الموعد الرئاسي

العربي سفيان

تواصل الأحزاب السياسية و المنظمات و الشخصيات الوطنية الموقعة على وثيقة العهد السياسي من أجل الإنتقال الديمقراطي الحقيقي مقاطعة كل ما يصدر عن السلطة بداية بعدم المشاركة في الندوة الملغية ولا رفضها الجلوس على طاولة الحوار مع لجنة الوساطة المختفية عن الأنظار ، و الأن تواترت أنباء عن إعتزامها مقاطعة الأستحقاقات المقترحة من طرف السلطة، المزمع إجراؤها في 12 ديسمبر المقبل

مبادرة قوى البديل الديمقراطي، والممثلة في أحزاب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، جبهة القوى الأشتراكية، حزب العمال، الحزب الإشتراكي للعمال، الأتحاد من أجل التغيير والرقي، وغيرها من التشكيلات السياسية الأخرى قررت الاجتماع خلال الأيام المقبلة لإعلان قرارها النهائي بخصوص الرئاسيات، في حين تسربت أخبار ”للجزائرية للأخبار” عن إعتزامها مقاطعة الموعد الرئاسي ورفعها مطالب الشعب الجزائري المطالب بالتغيير الجذري وبناء دولة القانون ورفض الانتخابات الرئاسية، في ظل غياب الضمانات الكفيلة بنزاهتها وشفافيتها تحت إشراف رموز النظام القديم

ويشكل موضوع “الرئيس المرشح” أو “مرشح الإجماع” ملف نقاش لم يجري الفصل فيه بعد بين الأحزاب السياسية، فالأمر يخص المعاملة “التفضيلية” التي كان يحظى بها “الرئيس المرشح” في الحملات الرئاسية السابقة، سواء بإنخراط أجهزة الدولة في دعمه، أو حصوله على تمويل “غير مراقب” من كبار رجال الأعمال، بل وأيضاً تفضيل حملته من قبل وسائل الإعلام الحكومية وحتى الخاصة منها، لذلك، يجري نقاش آلية مراقبة حدود التمويل المذكورة في قانون سابق لكنها لم تطبق بتاتا ويفرض القانون حدا معينا من التمويل لا يمكن تجاوزه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق