الحدث الجزائري

قصص من داخل سجن الحراش .. اقامة الدولة الجديدة !

تحقيق ..مناد راضية

كل الذين أودعوا سجن الحراش من المتهمني في قضايا الفساد أصيبوا بحلات اغماء، تم اسعافهم بعدها ، ويقول مصدر مطلع في تصريح حصري لموقع الجزائرية للاخبار ، ان المؤسسة العقابية بالحراش، لم تكن يوما مهيأة لغستقبال هذا النوع من المتهمين ، ذات المصدر يضيف، ان المؤسسة العقابية ، باتت ملزمة الآن بتوفير بعض الأمور الخاصة للسجناء الجدد، والحديث هنا ليس عن فرائ أو غطاء بل عن اجراءت أمنية مضاعفة ومشددة ، لمنع اي حالة فرار ، والأخطر هو هو التعامل مع رغبة بعض السجناء في الانتقام من عدد من رجال الأعمال الذين كانوا يسمعون من داخل السجن عن فسادهم فوجدوهم بينهم .

ويقول مصدرنا في شهادته إن السجناء الجدد من رجل الأعمال ادعوا في قاعات مخصصة للمتهمين في الجرائم الاقتصادية ، ومنعوا من الاختلاط بباقي السجناء ، ليس فقط بسبب الخوف عليهم ، بل بسبب حاجة التحقيقات غلى الاستماع لأقوالهم في قضايا خطيرة متهمون بها ، ويضيف مصدرنا ان تنظيم السجون الجزائرية ، يفرض وضع بعض الاجراءات الأمنية الخاصة جدا حول متهمين بعينهم ، يوصي قاضي التحقيق أو النائب العام بحمايتهم داخل السجن بسبب الحاجة للحصول على المزيد من المعلومات منهم، وقد وقع هذا قبل سنوات مع المتهم عبد المؤمن خليفة ومع كمال الشيخي أو كمال البوشي ، لهذا السبب فإن سجن الحراش اليوم يعيش دالة طوارء داخلية .

ويضيف مصدرنا إن ادارة السجن تعاملت من البداية مع رجال الأعمال المتهمني كاي متهم آخر واضاف لقد حرصت ادارة المؤسسة على أن يفهم المتهمون انهم اشخاص عاديون جدا هنا أو ما ينطبق عليهم ينطبق على باقي السجنا باستثناء الاجراءات الأمنية الخاصة، ليس فقط بسبب المخاوف من تعرضهم للاغتيال او الاعتداء داخل السجن بل ايضا بسبب مخاو جدية من اقدام اي منهم على الانتحار تحت تاثير الحالة النسية السيئة جدا اللتي يعيشونها ، وهو ما دفع ادارة السجن إلى وضع كل المتهمين الجدد تحت مراقبة المختص النفسي بالمؤسسة .

انتشرت في الايام القليلة الماضية التعليقات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول ، ايداع عدد من رجال الأعمال واقتراب عدد من كبار المسؤولين السابقين وربما الحاليين من دخول السجن ، واي سجن مؤسسة الحراش العقابية ، البعض وصف الحالة بالقول ” سجن الحراش اقامة الدولة الجديدة ” في كناية إلى نادي الصنوبر الذي حرمته السلطة على الشعبن وعينت عليه رئيس جمهورية هو حميد ملزي الذي تشير بعض التسريبات إلى أنه قريب جدا من الانتقال ايضا الى سجن الحراش ، عدد كبير من الوزراء السابقين ومن نواب البرلمان ايضا قريبون من دخول هذه المؤسسة .

مسؤولون على أعلى المستويات قبعوا في السلطة طيلة عشرين سنة ، رجال مال و الأعمال تمسكوا بأذرع النظام ينتظرهم الآن سجن الحراش منهم من إلتحق به و الباقي في طريقه إليه بأمر من فخامة الشعب المنتفض.

دفع الحراك الشعبي السلطة القائمة الآن إلى السرعة القصوى في معالجة ملفات الفساد، في محاولة للرد على مطالب الحراك ، السرعة القصوى هذه تجسدت في قرارات ابعاد وتعيينات جديدة ، وتفعيل أكبر للتحقيقات حول فساد عدد من كبار رجال السلطة السابقة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. في سجن الحراش يوجد شخص بريء براءة تامة .لم يتم التحقيق معه .البارون رآه برا و اللي مضيع بطاقة الهوية ورغم علم السلطات ببراءته التامة .غير أنه لم يتم التحقيق معه أودع سجن الحراش لغاية محاكمته.مازلنا في عصر اللي يخلص يخرج .المسكين نعفسو عليه.حسبنا الله ونعم الوكيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق