ثقافة

قصة قديمة1 بين الحقيقة والاسطورة !…. بين جامع فركوط وجامع البلوط 1 

عزوق موسى

 

 

الأتراك_في_زمورة :

 

لم يتوغل الاتراك في جبال الجزائر إلا بعد ” تمرد ” أهل المناطق الوعرة ” المتمردون بالفطرة !” عن دفع الإتاوات و الدمغات !!! ومجموع الضرائب والتي كان الأتراك في البدايات يوم كانت المداخيل ” متعددة ! يغضون الطرف عن ذلك عمدا !

ويوم نقصت بل انعدمت ” غرزت البڨرة ”  توغلوا في الداخل لجمع الضرائب ” حصرا ” ! ولذلك كان ” جامعي الضرائب ” جيشا إنكشاريا لفرض النظام بالقوة ولم نسمع لا فقيه ولا عالم ولا حتى حافظ لكتاب الله !…….

 

اسمع  القصة :

 

يحكى ان ” كوط ” زعيم قبيلة ” كتامة ” والذي حج البيت الحرام ” ماشيا ” كان فقيها ورعا ومحاربا شرسا ، اشتهر بإجادة ضرب السهم وكان له قوس بطول متر ونصف المتر 1٫5م ، لا يخطأ أبدا ، وكانت شهرته صيد ” النمور ” ! … اشتهر وكل قومه سكان البلد الأصليين بحب النبي صل الله عليه وآله وسلم و بانه من عائلة المعز لدين الله الفاطمي والذي ” فر ” بجلده ( ومن هنا جاءت تسمية ” فر” أي هرب المدعو “كوط” ! حسب الرواية ) من ظلم ذوي القربى بناحية « تالة إيقجان » رفقة قومه وصاحبه الذي كان يفضل ” البغل ” عن الحصان فسمي ” بوبغيلة ” ! …استوطن الجهة الشرقية من “وادي سوكة”  و “بوشيوان”  و أول ما بنى ” المسجد العظيم ” الذي كان قصرا بجانب بيته وزوجاته الأربع كانت المروج والخيرات على مد البصر حتى أن المنطقة قسمت إلى بداية فركوط من أعالي الخلوة ” المكان الذي كان الولي الصالح يختلي فيه ليالي العشر الأواخر من رمضان ” معتكفا ” فلا يكلمه بشر ! إلى بداية « تيقصرة » والثنية ، ثم وسط فركوط و هو ” جنة الفواكه بكل أنواعها خصوصا ” حب الملوك ” الذي كان يفضله . ينتهي فركوط في الڨرت سكنا ..لكن مملكة ” كوط ” تمتد إلى « الوطية» وأولاد عياد و لوطا وحمام الڨرڨور شرقا وحدود خليل حاليا بما فيها « شرط طيوة » التي تحكي الاسطورة أن « طيوة » اشترطت عليه مهرا ” ثلاث ” نمور فأهداها أربعا ! وتزوجها وسمى كل تلك المنطقة بهذا الاسم « شرطيوة !» ..كان حاكما عادلا …رحمه الله

ويحكى أن هذه المنطقة كلها من زمورة الى تالة إيقجان كانت كتامية آمنة يأتيها رزقها كل حين ، ولا تعترف بأي حكم مركزي او غيره ” استقلال ذاتي تام “…الى ان جاء الاتراك الى وطني !

أقام الأتراك ” محمية ” بأعالي جبال زمورة بمنطقة إستراتيجية تطل على عدة مناطق ، وهي تسمى إلى اليوم : « حوش الترك » وفي أسفله ” مرجة أولاد يعقوب !”( يقال انه نسبة الى يهودي – جكوب –  كان فارا بجلده  وعلم القوم حرفة الفضة والذهب مع بعض الموريسكيين !) ويعلوه ” جامع البلوط وهو في الحقيقة الأكثر إلماما ونظرة أشمل ” زين الطلة ” …كانت باقي المناطق من المتمردين الفارين المعتمدين على الفلاحة حصرا …وبينهما واديان ( سوكة وبوشيوان ) يلتقيان في أسفل العنصر ( عنصر أوزلوا ) ويقال ان « أوزلوا » هذا هو القائد العام وهو من قام بحفر معظم الابيار هناك وسمي باسمه ، ويساعده “قاصدعلي “الذي اقام بئر ” ببئر قاصد علي” الحالية ، و ” أوصمان “……..في الجهة الاخرى تمركز المتمردون ” اهل المنطقة ” بمنطقة ” الڨرت ” وثنية لڨرابة وفركوط ….

 

معركة_لڨرت الكبرى…. سبتمبر 1791م .

كانت هناك عدة مناوشات وحرب عصابات ومد وجزر على طول الوديان ” الحدود ” ولم تكن مواجهة بين جيشين الى غاية يوم المعركة الكبرى التي استمرت اسبوعا كاملا ذبح فيه في ليلة واحدة سميت ” ليلة التسلل ” حتى ان ” ڨلتة عنصر اوزلو ” اصبحت حمراء بالدماء ………..يتبع

منتزه اولاد يعقوب

تسمارث

https://maps.app.goo.gl/eWeqnjxPH4Uow3Qa8

 

 

 

قصة قديمة2 بين الحقيقة والاسطورة !

 

……………………… بين جامع فركوط وجامع البلوط 2……………………………………..

قصة_مخطوط

 

اسمع القصة :

بين حضارتين !

في الحقيقة القضية لم تكن قضية ” معارك مسلحة ” بل كانت فروقات في العمق ……

في حين كان الأتراك ( جامع البلوط حيث فرض المذهب الحنفي على الاهالي !) يعتمدون اساسا على العسكراتية في كل الموارد !!! كانت حضارة قائمة بذاتها في جامع فركوط ! نواحي الڨرت ! وما جاورها ، كان مذهب الدولة شيعي زيدي ! لكنه جد سلس وكان الفقيه المالكي بن_قري يحضى بمكانة مشرفة جدا بل هو امام المسجد ! وكانت له صلاحيات واسعة ، لدرجة أنه ” احتفظ بمخطوط قصتنا في علبة فضية” وكان قد كتب على الحواشي منه ما كان يظن انه مفيد للشرح عن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لمملكة ” كوط العظيم ” هكذا دون شرح ! كما ذكر بعض المعارك الكبيرة والصغيرة والمناوشات وحدد المكان المسمى ” وزرو ” كان مكان لقطاع الطريق !( واحترت هل يقصد المكان المسمى حاليا ” عنصر أوزلوا ” وهو الاقرب ” ام انه ربما يقصد ” تالة وزروا ” وهي الآن قرية في جنوب زمورة ( اولاد السعدي وبورحلة وبوعافية بمحاذات مودفيلة و أولاد شلابي فوق الغيل وبعد شرطيوة وشعبة الغولة ..!) ، ويحتاج المحقق إلى مقابلة النسخة بنسخ أخرى ( وهي غير موجودة ) …………..

 

لكني لاحقا ربطت بين عدة قصص ” سأحاول الاستفاضة فيها لاحقا :

 

1-  القصة الأولى حدثت للوالد حفظه الله حوالي سنة 1951 بالمكان المسمى ” عنصر وزلو” حيث تعرض لهجوم ” غير ذكي” من عربي كان في الأمام و قبايلي كان في الخلف ! وبالفطرة انتبه إلى الفخ ودار خلفه وضرب قاطع الطريق في الخلف فهرب ، ثم امسك بالغبي في الأمام الذي كان يلعب دور المموه فتموه فأمسكه وربطه خلفه في الحصان وجاء به إلى القاضي ” برنوسي ” وكانت المحكمة يومها في بيت فكارشة !…. كانت القصة تبدوا غير واقعية رغم تداولها كثيرا وان لم يذكرها الوالد قط ” او يتجنب ذكرها ” .

 

2- أثناء ثورة التحرير كانت عدة محاولات للحفر في أماكن محددة وكان ” القبطي ” الذي أصبح لاحقا خائن مع فرنسا « حركي » يأخذ المساجين الى نفس المكان لإعادة الحفر !

 

3- القصة الثانية يوم اختطاف اخي رحمه الله رمضان 1995 الذي لم يكن إلا شابا عاديا دون حتى ميولات سياسية !

 

4- القصة الثالثة يوم نجاحي مسابقة متصرف وكنت الوحيد على المستوى الجهوي وكتب في محضر النجاح في الفقرة الثانية :” في حالة عدم التحاق المعني يعوض بلا أحد !”  وبدأت تضيقات واتهامات وصلت حد القذف والتشويه وولوج متعمد لدهاليز المحاكم ودخول في صراع مع وكيل جمهورية كأنه كان مكلف بمهمة ! وكان يترقى كلما ترقت قضيتي فمن وكيل جمهورية الى نائب عام مساعد ” بنفس مجلس قضاء المحكمة !” وهذا ينافي التقاضي على درجتين !!! بل اكثر من ذلك يوم تم التوقيف التعسفي واضطررت لرفع دعوى لدى المحكمة الادارية اصبح مستشار بها !؟! بل حتى عند الطعن لدى مجلس الدولة تمت ترقيته فورا الى هناك !؟……

 

5-  يوم كنا في الجبل تحت إمرة الأمير ” نونو” كان حريصا جدا على سؤالي خصوصا عن قبور اليهود وكنت أشير إلى مرجة أولاد يعقوب ! وكان يرغب رغبة شديدة في تكليف الجماعة بالحفر هناك ( وكنت « نذهبلوا الجرة » قدر الإمكان وقد تم الحفر فعلا في عدة أماكن من ” الخربة التي تشكلت على أنقاض معبد روماني قديم …..لاحقا يسلم نونو نفسه في اطار المصالحة الوطنية ويصبح مقاول متحالف مع ابرز الوجوه البرلمانية رغم اميته لكنه كان على صلة مباشرة مع شقيق الرئيس وأصبح ” إمبراطورا ” يضاهي كل أصحاب المال “الشكارة “ومصاحبا لجمهرة من السحرة والدجالين… بل انه ورغم أميته وجهله المطبق أصبح يتحكم في الجميع ولا ندري بالضبط حقيقة او اسطورة علاقته بالوالي السابق الذي اصبح وزيرا أولا وأخ الرئيس والأموال المسربة إلى الخارج والتغطية بالزوايا المسيرة في كل مكان والمشاريع في كل القطاعات التي له منها نسبة مأوية , تفاجأت يوما انه أرسل لي يطلب خاتما من عقيق يمني أصيل مهما كان ثمنه ؟ ثم سأل عن الكهرمان والزمرد ..وهنا انتبهت ان المعني إما قد حصل على جزء المخطوط والذي فيه الحروف الأولى للسر العظيم ( ع –عقيق-  ك – كهرمان-  ز – زمرد – …….) والخلطة التي يمكن عبرها ان يصل الكنز المفون ( كنز كوط العظيم ) واما ان الماسونية ارسلته لتقصي الحقائق ؟ فكنت مضطرا ان ابين جهلي بكل ذلك . ونفيت وجود كهرمان اصلي في الجزائر او على الاقل عندي وان كل ما املك هو ” شبيهه ” وهو مع الريبي والزمرد ( عكست ترتيب الحروف عمدا ) غير حقيقية …بقي يراقبني عن بعد وعيونه في كل مكان …

 

* الرابط بين القصص كان” المحافظة على المخطوط المزعوم” وكانت كل الاحتمالات ( من الكتابات وأصحاب خط الرمل والقزانات تشير الى موسى بالاسم بعد محمد ومسعود واحمد …… ) لذلك كان هناك سعي حثيث للضغط ترغيبا وترهيبا ” سياسة العصا والجزرة ” تمارس يوميا مع التحذير الشديد بعدم القتل …. ليبلغ الضغط كل مبلغ لكن تجنبوا القتل ” ربما كانت هذه وصية المحفل الماسوني ! او الدولة العميقة والخفية التي احس انها تحالف بين الانس و الجن !

كنت ارجع تقريبا كل ليلة الى ” المخطوط الرمز ” في المكان السري الذي لا يعرفه أحد ( وقد اصدر وكيل الجمهورية المذكور مرتين بتفتيش المنزل دون جدوى والغريب كانت الأولى بحجة متابعة جريمة الكترونية ! والثانية التصوير في مكان خاص ” رغم انه عام ” وتم في هذه المرة حتى حفر كل مكان حول البيت وباستعمال كلاب مدربة !!!

المخطوط مكتوب بلهجة الموريسكين التي تعلمتها سريعا عن أمي رحمها الله ولم أتجرأ أن اسألها يوما كيف تعلمتها أو حافظت عليها كانت تضع حاجزا ” قبليا ” لأي سؤال من هذا القبيل نتيجة القمع الذي تعرض له أجدادها في الأندلس !! كانت أغنيتها المفضلة : ( تِكشبِيلة تِوليولها … ما قتلوني ما حياوني … ذاك الكأس اللي عطا وني … الحرامي ما يموتشي…جات خبارو في الكوتشي …) كانت تصف ما تعرض له أجدادنا الموريسكيين سكان الأندلس المسلمين , المهجرون قصرا كانت الأغنية بلحنها الحزين ” بكاء إشبيليا بزغرودة يا ما” : لم يقتلونني ولم يحيونن ! تركوني معلقة بين الموت والحياة !…أذاقوني من كأس المرارة خمرا ؟؟ قبح الله الشر ، والمجرم السارق لن يموت أبدا حتى يدفع ثمن جرمه

 

وكنت كلما اشتقت إلى قهوة أمي وخبز أمي اقرأ ” مخطوطي ” الذي عذبني وارجع حياتي كلها عذاب اعيش بين الاموات أكثر مما اعيش بين الاحياء !

 

اخبرتني أمي ” الامية !” – بما هو مكتوب في المخطوط ! واقسم أني لم اخبر احد أني حصلت عليه !- إن اليهود أيضا جاؤوا معنا هاربين من محاكم التفتيش وقد اختاروا ” الجزء الذي يسمى حاليا في الجبل « بونقار » وكانت مقبرتهم في ما سمي ” مرجة أولاد يعقوب !” نسبة إلى جدهم “جاكوب بن يامين !” …وقد منحهم تلك الارض سيدي أوقري ( وكانت تقول « مسلمين مكتفين للرجال زمورة » كلما ذكرت المكان او مشايخ ورجال البلاد .

 

وانا اكتب تذكرت ان في المخطوط تفصيل جانبي جاء فيه :” لمعرفة الدفينة والخبية والسرقة اضرب الرمل في المكان المعلوم وتضعه على شكل مربع جاعلا القبلة خلف ظهرك ! والشمال عن يمينك ان شاهدت لونا احمرا فهي دفينة وفي الربع الغربي وان ظهر في عينيك لون ازرق فهي خبية و في الربع الشمالي وان كان لونا ابيضا كالبرق فهي ” مسروق ” وفي القبلة ! ”

……يتبع

منتزه اولاد يعقوب

تسمارث

https://maps.app.goo.gl/eWeqnjxPH4Uow3Qa8

منتزه القرت موطرق

برج زمورة

https://maps.app.goo.gl/uqZXy71jndeW7fyv6

 

 

 

 

 

 

 

 

قصة قديمة3 بين الحقيقة والأسطورة !

 

……………………… بين جامع فركوط وجامع البلوط 3……………………………………..

قصة**** الطاعون ! 1206ه‍. 1791م ****

 

 

اسمع القصة :

 

كانت نقطة ضعف الملك “كوط قاهر النمور  الوحيدة هي الجميلة : ” حليمة! لا يوجد أي تصريح عنها في المخطوط إلا إشارات حليمة :” لا يمكن إلا أن تحب ” أما من حضي بالمشاهدة ” فتسقط الحاجة من يده !” انها تقول للشمس طلي او نطل !” لايشتك قصر منها ولا طول ! ” قوية البنية في رشاقة ” وفوق ذلك كله ” حكمتها وحلمها! ” بنت الشيخ الولي الصالح ” أحمد الدوسن ” المدعو « بوحيدوس» و لا يحدد سبب التسمية ( لكن ليست بكل تأكيد ” أبو ” ! وأرجح أنها ” بو” أي صاحب ويبقى حيدوس للبحث !”..) كان الشيخ قائم على ” زاوية سيدي بوحيدوس ” التي خرجت حفظة القرآن الكريم بل فقهاء وصلوا المغرب الأقصى و انشؤوا بها مسجدا بنفس الاسم ! … مات الرجل الصالح وكانت “حليمة ” في الواجهة وكانت فعلا جديرة بالمنصب ( في مجتمع اعتقدنا لزمن طويل انه “ذكوري ” !) ..كان ” كوط ” قد كتب لها مهرا بكل الجهة الجنوبية من ” فركوط الى الوادي !” وخصص لها من الدهوس والساطور والصياخ القطعة الأرضية ما يسمى الآن ” حي ذراع حليمة” وقفا باسمها مع ” زاوية بوحيدوس ” التي غرس معها شجرة زيتون ” عربون محبة ” كانت تلك الشجرة المباركة لا ينقطع ثمرها …..

نسيت أن أحدثكم أن أوراق المخطوط لم تكن مرتبة ولا مرقمة بل وناقصة ولم تكن فيها أي إشارة ” إلا إشارة دقيقة في الجهة السفلية عن الشمال حرفي ” ع.م ” و ” عم ” وكان لي حدس قوي أنهما إشارة إلى أول حرفين لاسمي ( عزوڨ موسى !) ويتبين أي لاحقا انه إذا كان الحرفين منفصلين ع م فان الورقة منفصلة أو يمكن فصلها ، لكن إذا كانت مجملة عم فان للحديث بقية واجبة …..

في هذه العجالة أنقل لكم صفحة من المخطوط ” صورة مرفقة من صفحة ابي عبد الله محمدا ” تتحدث الوثيقة نصا عن الطاعون! في هذه الأحياء المتجاورة (1791م ) ، وبعد التحقيق تجد احاديث متواترة ومكتوبة حتى قبل ذلك وكأنها تأتي بالضبط كل 100 سنة ( الجبريتي و ابن إياس المقريزي) .

هذا نص المخطوط المرفق :

“بسم الله الرحمن الرحـــيم

في سنة ستة ومائتين وألف خرجنا من الوباء أول يوم…يوم جمعة بعد الصلاة بمسجد بوحيدوس…. وفي اليوم الرابع من شوال ارتحلنا إلى أولاد عباشة فصلينا عيد الفطر في أرض سيدي سالم وصلينا عيد الأضحى في عين بواعصيد، ومات خلق كثير من جيراننا ، وأحصي من توفي به ما ينيف على ثمانمائة من قرى اذراع حليمة والسويقة وأولاد بلهوشات…”

#وثائق

– اول يوم بعد الوباء كان جمعة وتمت الصلاة ببوحيدوس

– 04 شوال تمت صلاة عيد الفطر سيدي سالم ( تأخير 03 ايام !): يمكن استنتاج بعد مسيرة أيام ثلاثة !

– صلاة عين الأضحى ( بعد شهرين و10 ايام !) بأبو عصيد ! ( بعيدة مسيرة 02 شهر !).

– وفاة 800 شخص ” من جيراننا ” الكاتب ومن معه من الرحالة ليسوا من الاحياء الثلاثة……يتبع 4

عزوق موسى محمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق