مجتمع

قصة صديقين من لا بوشري باب الواد بالعاصمة واحد قتيل والثاني سجين بتهمة التقل

العربي سفيان

 كانا صديقين حميمين الجميع يعرفهما على الاقل  في حي لا بوشري في حي باب  الواد الشعبي، لكن القادار شاءت أن تنتهي علاقة الصداقة القوية بجريمة قتل  فيها الصديق صديقه الحميم ، بسكين .

   لم يندمل جرح سكان باب الوادي بالعاصمة من جريمة القتل التي راح ضحيتها شاب طاكسيور هدفه كسب قوت يومه بالحلال لينتهي به المطاف جثة مرمية بإحدى غابات البليدة ، ليهتز الحي الشعبي مجددا يوم أمس على جريمة ثانية وقعت بحي لابوشراي ، راح ضحيتها شاب عشريني تلقى طعنات قاتلة بالسلاح الأبيض من صديقه، حيث قال الساكنة أن الصديقين كانا لا يفترقان عن بعض ويحبان بعضهما، إلا أن الخلاف المجهول الذي نشب بينهما يوم أمس أنهت الصداقة التي بينهم بواحد تحت التراب و الأخر بسجن الحراش ، لتبقى بلدية باب الوادي على وقع مأساة وراء مأساة وسط تنديد شعبي لتحرير البلدية من تجار المهلوسات الذين عاثوا في الحي فسادا و دمروا الشباب المنطقة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق