أمن وإستراتيجية

قصة شهيد الواجب جندي القوات الخاصة بوكروش فاروق الشاب الذي ابكى ناس سيدي لخضر

مناد راضية / فلوح صباح
عاشت مدينة سيدي لخضر بةولاية مستغانم حالة حزن يوم الخميس مع وصول خبر استشهاد الشاب بوكروش رابح ، الساب الرياضي الدائم الابتسام ، كان طفلا مدللا لاسرته محبوبا للجيران، يقول صديقه عبد الباسط .م اتذكر انني تحدثت معه قبل اسبوع فقط من استشهاده، وكان متفائلا فرحا، وكان يتمنى أن يشاهد البحر بحر مستغانمن يضيف عبد الباسط ، قضينا معا عدةايام في عطلة قصيرة في الصيف الماضي في مستغانم وكنا نذهب سويا للبحر ، وكان يتمنى الخير للجميع ، يضيف عبد الباسط كان يتمنى العمل في الفلاحة بعد مغادرة الجيش الوطني الشعبي، ويبدوا ان ارتباط رابح بالارض كانبسبب ادراكه أنه سيعود غلى مسقط راسه ويدفن فيها لكل عز وفخر شهيدا للواجب، ويقول السيد عثمان صامي صديق ثاني للشهدي رابح كان دائم الابتسامة بشوشا لا يرفض طلبا لاحد ، وقد شيع الآلاف من أهالي قرية ˮغمرةˮ التابعة إداريا لبلدية ˮسيدي لخضرˮ يوم أمس الخميس جثمان شهيد القوات الخاصة ˮبوكروش فاروق ˮ إلى مثواه الأخير في أجواء مهيبة بحضور والي الولاية السيد ˮعبد نور رابحيˮ و القائد الجهوي للدرك الوطني, و كذا السلطات المحلية و العسكرية وسط حضور غفير من المشيعين الذين هبوا من مختلف مناطق الولاية .
و استشهد شهيد الواجب الوطني في ميدان الشرف من خلال العملية التي نفذتها عناصر الجيش الوطني الشعبي ضد مجموعة إرهابية بمنطقة جبل الرياشة ببلدية الداموس بولاية تيبازة .

فلوح صباح

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق