أخبار هبنقة

قصة حب وعشق بين مواطن ورئيس دائرة

عبد الرحمن ابراهيمي
ــــــــــــــــــ
في ولاية غربية ساحلية باشرت مصالح دائرة عاصمة الولاية عملية ترحيل لسكان البيوت غير اللائقة القصديرية والعائلات التي تقطن في المحالات التجارية ، ومع بداية عملية الاحصاء اكتشف الأعوان القائمون على العملية ان عددا من الموجودين سواء في البيوت القصديرية أو في محلات رئيس الجمهورية التي اقتحموها للاقامة فيها، اشخاص لا يحق لهم الغستفادة من السكن لعدة اسباب من بينها ان بعض البيوت كانت تأوي أكثر من اسرة واحدة، ومن بينها أن بعض المقيمين جائوا من خارج البلدية وفي بعض الأحيان من خارج الولاية، طبعا القائمون على عملية الإحصاء لم يلاحظوا ” ضربهم العمى ” على حالات المستفيدين من اقارب موظفين في الدائرةن حيث سجل موظفون كبار في الدائرة اقاربهم ضمن المستفدين عادي، لاحظوا فقط الحالات الأخرى.
وفي حالة م عبد القادر و هو بطال يقيم في بيت آيل للسقوط مع زوجته و إبنتيه، اكتشف صاحبنا انه غير معني بعملية الترحيل ، فما كان من صاحبنا الا ان توجه إلى المصلحة المعنية ، فقال له الموظفون ” حافظين حرف الميم ” طبعا ، قضيتك راها عند رئيس الدائرة شخصيا، فقرر التوجه الى مكتب رئيس الدائرة، فوجد شخصين في ” الكولوار ” قبل الوصول إلى المكتب قال لهم اريد أن ارى رئيس الدائرة ، رد عليه احدهم ” علاه راك حاسبها كوري ؟” ، ارواح نهار الثلاثاء في الصباح، توجه صاحبنا يوم الثلاثاء إلى مقر الدائرة فوجد ” أمة لا إله إلا الله كلها ” تنتظر قرب مقر الدائرة حتى قبل أن تفتح الأبواب، قبل أكثر من ساعة من بداية الدوام ، وما إن فتح الباب حتى انطلق الجميع رجال ونساء في ما يشبه سباق السرعة لـ 100 متر متجهين إلى مدخل البناية، وكأن باب الجنة فتح أمامهم ” شعب متربي بزاف “، ودخل الجميع إلى مكتب السركتيرة الحسناء ، وهي ” مشنفة ” كي العادة، وبدأت في تسجيل الوافدين الجدد ، وبلغ عددهم 90 شخصا، ثم صرخت في وجوههم قائلة ” شوفو غادي تدخولوا بالعشرة على الرايس، ودرك أخرجوا عليا وأرواحو على العشرة .. تسائل سي عبد القا قائلا ندخلوا بالعشرة ؟ أختي تقصدي العشرة يعني كل وحد يدخلوا معاه تسعة ؟ قالت السكتيرة ” الشابة ” .. واه وكي نديروا معاكم راك تشوف منا للعشرة نلقا 300 ولا 400 واحد يقارع باه يدخل.
ومرت الساعات وسي عبد القا ينتظر أن يأتي رئيس الدائرة الذي جاء إلى مكتبه على الساعة 11 ، وبدا في ادخل المواطنين قطيع بعد قطيع، وقبل أن تأتي الساعة 12 دخل سي عبد القا إلى المكتب مع سيدات ورجال، وقفوا أمام سيد الرايس ، وسألهم بالواحد عن طلباتهم وكان يقاطع كل واحد بسرعة ، اترك طلبك وسنرد عليك ، وعندما جاء الدور على سي عبد القا قال صاحبنا للرايس .. لقد تم اقصائي من قائمة المستفيدين من الترحيل ، ودرك نلقا رةحي في الشارع أنا و ” الغراوين ” يقصد الاطفال ، رد عليه رئيس الدائرة … القانون واضح لا يستفيد من الترحيل سوى اسرة واحدة في كل بيت وانت تتحايل على القانون ، فقال سي عبد القا وماذا عن المستفيدين من اقارب موظفي الدائرة … رد عليه الرايس ماعنديش الوقت روح ودير طعن ..
فقال سي عبد القا لوكان ما نستفيدش من السكن ننتحر … رد الرايس … إلى جهنم … فرد سي عبد القا لكنني نديك معايا لجهنم … رد الرايس … راك تهدد فيا راكم شاهدين … رد عبد القا نشعل النار في روحي ونتعنقك ونروحو ” في رحبة ” يعني معا إلى جهنم … انا على الاقل راني هنا في جهنم عندي كيف كيف.