الجزائر من الداخل

قصة الوالي الذي ” ظلم ” في عهد بوتفليقة وانصفه الحراك الشعبي !

لراس حبيب

وصف طيلة مساره المهني الطويل بأنه أكثر الولاة حرصا على العمل بتفاني ، فوق هذا كان يستمع الناس البسطاء العاديين ومتواضع إلى اقصى الحدود ، ولم يسبق لأحد أن اتهمه بالفساد أو البزنسة ، في بداية عام 2014 قررت رئاسة الجمهورية تعيينه واليا على ولاية غرداية خلفا للسيد عدلي أحمد الذي عين أمينا عاما لوزارة الداخلية ، ومع اضطراب الوضع في ولاية غرداية عام 2014 طلب محمود جامع من وزير الداخلية آن ذاك نوالدين بدوي الإعفاء من المهمةبسبب حساسية الوضع والتباسه ، وسقوط الضحايا ، وقررت الرئاسة استبداله بوالي ولاية تمنراست عبد الحكيم شاطر وفي صدفة عجيبة سلم عبد الحكيم شاطر في ذالك الحين في صيف عام 2014 مقاليد ولاية تمنراست للوالي الجديد للولاية محمود جامع ثم تشاء الأقدار أن يسلمه من جديد مقاليد ولاية تيزوزو، ولم يمكث محمود جامع طويلا في ولاية تمنراست التي غادرها ، بعد أن رفض تسوية وضعية عقار غير قانوني لصالح شخصية نافذة مقربة من الرئاسة ، ولم يكن صاحبنا يدري أن تسوية وضعية هذا العقار ستغضب مستشار وشقيق الرئيس الذي اوصى بعزله من منصبه وكان له ذلك ويمكث في تمنراست سنةواحدة فقط لكي تنهى مهامه رسميا في حركة سلك الولاة يوم 22 جويلية 2015، ويمكث في بيته 4 سنوات تقريبا .

وتوصف عملية إعادة محمود جامع للخدمة بالإلتفاتة الطيبة مننور الدين بدوي لإطار في وزارة الداخلية تعرض للتهميش بسبب التزامه واخلاقه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق