مجتمع

قصة المتصل المجهول عبر الهاتف

تكون في وضع عادي حتى تتلقى اتصالا من مجهول لا تعرفه ، الرقم في الشاشة غير موجود مجرد عبارة متصل مجهول، في بعض الأحيان يسمعك هذا المحهول كلاما بذيئا سبا وشتما، في احيان أخرة قد يتصل بك هذا الرقم المجهول بعد منصف الليل فيحرمك النوم ، الأصل أن الكلام هات وخذ، مُباشرة أو مُهاتفة، بمعنى أن يعرف كل من طرفي المحادثة شخصية الطرف الآخر. لكن مع كل التعجب أُعطي بعض الأفراد أو الجهات الحق في إخفاء شخصيتهم التليفونية، بمعنى ظهور كلمة “مجهول” عندما يتصلون!! هل مطلوب من متلقي الاتصال أن يرد على شبح؟! أن يستمع من طرف واحد لما قد يكون سباب أو تهديد دون أن يكون له حق معرفة المتصل؟!! إذا كنّا في دولة بدأت في تقدير حقوق الإنسان فمن الضروري إلغاء مزية طاقية الإخفاء التليفونية حتى يكون طرفي المحادثة على ذات المساواة؛ وبصراحة هل يؤتمن من يخشى الإفصاح عن هويته؟!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق