الجزائر من الداخل

قسنطينة …تحالف سياسي لترشيح عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية

تم اختيار ناجي بن جاب الله منتخب سابق بالمجلس الشعبي الولائي عن حزب جبهة التحرير الوطني ممثلا للمترشح الحر عبد المجيد تبون الذي سيحل بقسنطينة اليوم الخميس لينظم تجمعا شعبيا، و قد خصصت لته السلطات المحلية قاعة العروض الكبرى أحمد باي “زينيث” الواقعة بحي زواغي سليمان، لإستقباله و إلقاء خطابه السياسي، بحضور شخصيات وطنية و ممثلي الأحزاب و حركة المجتمع المدني، وقد أثار اختيار قاعة زينيث للمترشح الحر تساؤلات المتتبعين للشأن السياسي عن سبب اختيار مكان التجمع بالذات في الوقت الذي توزعت فيه مواقع تنظيم التجمعات الشعبية لباقي المترشحين بين دور الشباب و المراكز الثقافية، في قسنطينة الكل يتحدث عن حملة تبون الإنتخابية، و ماذا يحمل في جعبته من كلام و وعود، وماسهعي الصورة التي سيقدمها تبون لسكان سيرتا عن الجزائر الجديدة، فيما تروج أكراف أن تبون سيكون محاطا بحماية كافية، و أن اختيار قاعة زينيث جاء لهذا الغرض، و حسب البرنامج المعد من قبل مندوبية السلطة المستقلة للإنتخابات الرئاسية يوجد خلط في مواعيد التجمعات الشعبية، كما أن جل التجمعات تم برمجتها خارج بلدية قسنطينة، و بالتالي يتعذر على الراغبين في الحضور و حتى وسائل الإعلام التنقل و قطع مسافات طويلة لتغطية الحدث السياسي الهام.

كما يلاحظ في البرنامج غياب اللقاءات الجوارية لجل المترشحين، اي أنه لا يوجد اس مترشح ينزل للميدان، للقاء الناخبين و التواصل معهم دون حراسة، أما عن اختيار ممثلي تبون من حزب السلطة يشير أن هناك تحالف سياسي بين الأفلان و الأرندي لمنح أصواتهم لمرشح النظام عبد المجيد تبون، و هذا ما يؤكد أن التحالف الرئاسي مشروع لم ينته بعد، و أن انقسام الأصوات بين تبون و ميهوبي ماهي إلى خدعة سياسية لتغليط الشارع الجزائري بوجود انقسامات داخل الحزبين، اللذان كانا يمثلان التحالف الرئيسي منذ مجيئ الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة إلى الحكم، الصراع الآن بين تبون و ميهوبي، من جهة و من جهة أخرى بين بن فليس و بلعيد، يبقى المترشح عبد القادر بن قرينة الذي أعلن أنه يمثل الجزائريين كلهم و ليس الإسلاميين، و كان تصريحه صدمة لهذا التيار الذي عجز عن تقديم رجل التوافق، الأمور إلى حد الآن تبدوا أكثر غموضا حول من تكون له الكفة العليا و يحظى بثقة الشعب يوم الإقتراع، في ظل إصرار الحراك على رحيل الوجوه القديمة.

علجية عيش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق