في الواجهة

قرار مهم وجهه قايد صالح لقادة النواحي العسكرية والعميد غالي بلقصير

مرابط محمد
ـــــــــــــــــ
نفذت وحدات عسكرية في الاسابيع الماضية عمليات توسيع وصيانة وزيادة عمق لمئات الكيلومترات من الخنادق وزادة في ارتفاع سواتر ترابية في مناطق حدودية أخرى بشكل خاص في الغرب والجنوب والجنوب الشرقي، تنفيذا لأوامر القيادة لمواجهة التهريب، وكشفت مصادر مطلعة لموقع الجزائرية للأخبار أن عرض بعض الخنادق التي تم توسيعها وزيادة عمقها في الحدود الغربية والفي الحدود مع مالي والنيجر بلغت 3 متر ، اي بعرض يجعل اختراقها من قبل السيارات مستحيلا.
أمر نائب وزير الدفاع الوطني الفريق أحمد قايد صالح في شهر سبتمبر 2018 قادة 5 نواحي عسكرية هي الناحية الثانية الثالثة الرابعة الخامسة والسادسة وقائد سلاح الدرك الوطني العميد غالي بلقصير، بإتخاذ اجراءات جديدة لمواجهة التهريب على طول الحدود البرية للجزائر، الأوامر شملت زيادة عمليات المراقبة ، وتحصين الحدود بشكل اضافي عبر الخنادق الموجودة في أكثر من محور و نقاط المراقبة والمراقبة الجوية، وترتب عن هذه الأوامر جملة من الإجراءات أدت إلى تراجع التهريب من جهة وإلى زيادة كمية المحجوزات من المواد التي كانت معدة للتهريب أو المواد المهربة في اكثر من منطقة حدودية وهذا ماكشفت عنه بيانات وزارة الدفاع في السابيع الأخيرة التي اشارت إلى زيادة كمية المحجوزات من المواد المهربة ومن السلع والوقود وحتى المخدرات، الإجراءات التي أمرت بها القيادة العسكرية اثبتت فاعلية كبيرة في زيادة تضييق الخناق على عمليات التهريب في المناطق الحدودية وهذا ما اثبتته صحف مغربية تحدثت قبل ايام عن زيادة عمق الخنادق في الشريط الحدودي بين الجزائر والمغرب، كما اشار ناشطون في صفحات فيسبوك من جنوب غرب ليبيا إلى وجود إجراءات أمنية بالغة التشدد في الحدود بين الجزائر وليبيا .
وشملت أوامر قيادة الجيش الوطني الشعبي بتكثيف اجراءات منع التهريب على طول الحدود البرية للجزائر ، وزيادة تعداد القوات المسخرة للمراقبة من وحدات مشتركة بين الجيش الدرك الجمارك وحرس الحدود .