الحدث الجزائري

قرار مهم متوقع لـ عبد العزيز بلخادم

العربي سفيان

تتطابق التسريبات الآن التي تشير إلى انسحاب عبد العزيز بلخادم  من السباق  الرئاسي، بمبرر أن نفس القاعدة الانتخابية  التي يفترض أن تصوت له  هي ذاته التي ستصوت  للمرشح القوي للرئاسيات عبد المجيد تبون،  وتشير مصادر صحيفة  الجزائرية  للأخبار  الى أن  عبد العزيز بلخادم سيعلن عن قريب الالتحاق بالحملة  الانتخابية  للمرشح الحر للانتخابات  عبد المجيد تبونن طمعا في الحصول على منصب في دولة عبد المجيد  تبون في حالة فوزه بالانتخابات الرئاسية المقررة منتصف ديسمبر 2019 ، ومن  المعروف  أن بلخادم عبد العزيز مرتبط بعلاقة قوية بالوزير الأول الاسبق عبد المجيد تبون منذ سنوات طويلة ، كما انه كان من مقربي تبون أثناء تولي بلخادم  للامانة العامة لحزب جبهة التحرير الوطني .

مع بداية العد التنازلي لإقتراب موعد الرئاسيات 12 ديسمبر إرتفعت موجة الأخبار و الإشاعات ومعها التسريبات بترشح هذا و هذا دون تأكيد من أي جهة رسمية تخص المترشحين المحتملين ، في حين تبقى الساحة السياسية و المرشحين للرئاسيات ، علي بن فليس ، و عبد العزيز بلعيد ، يترقبون مترشحين جدد منافسين لهم كعبد المجيد تبون ، الذي ينوي تقديم ملفه، و
الأمين العام السابق للأفلان ورئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم

إلا أن خرجات ، عبد العزيز بلخادم  قبل فضح النظام العصابات كانت توحي دعم بوتفليقة و أذرعه خصوصا خرجاته  بخميس مليانة ، أين قام بلخادم بلقاء أعيان المنطقة وزيارة بعض الزوايا و المعالم الأثرية و إستقباله شبه أستقبال شعبي بالمنطقة ، إضافة الى ذهابه لتعزية أهالي ضحايا الطائرة العسكرية التي سقطت  في بوفاريك ، عبد العزيز بلخادم الذي قطع  حبل الود بينه وبين السلطة أو الرئاسة عاد إليها حبوا في الاشهر الاخيرة قبل سقوط النظام  ، بعد إنقطاع مؤقت يعود إلى بعض تحركاته ، وهو ما يرهن فشله في حال ترشحه للرئاسيات بحكم أن الحراك برفض أي شخص دعم النظام خلال أي فترة

رئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم، تبدو ورقته ضعيفة مقارنة بالشخصيات الأخرى فهو الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني، وقاد “حركة تصحيحية” في العام 2003 ضد علي بن فليس، الذي كان أمينا عاما للحزب العتيد، ليتحول إلى أمين سر الرئيس عبد بوتفليقة، قبل أن يذل في برقية رئاسية نشرت في وكالة الأنباء الجزائرية، بأمر من السعيد بوتفليقة، لأسباب بقيت مجهولة إلى اليوم

أما رئيس الحكومة السابق عبد المجيد تبون، فتختلف قراءات المتابعين بشأن وصفه بـ “أحد رجالات النظام” من عدمه،  فتبون إعتزل العمل السياسي منذ العام 2017، إذ تولى رئاسة الحكومة لشهرين فقط، قبل أن يؤلب رجل الأعمال علي حداد شقيق الرئيس ضده، في حملة “إعلامية شرسة” طعنت في شرف الرجل ماليا بشبهة التواصل مع رجال أعمال فاسدين وشغل تبون مناصب حكومية عدة مع الرئيس بوتفليقة، ورافقه منذ العام 2001 قبل أن يبتعد سنوات عدة، ليعود في العام 2012 من بوابة وزارة السكن

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق