الحدث الجزائريكلمة رئيس التحرير

قراءة في تصريحات الرئيس تبون في اللقاء الصحفي

تكتبها اليوم ايمان جنيدي

تجاوزت الجزائر منذ نشأتها العديد من الأزمات والتحديات والأطماع والمخاطر الجسام وقد سجل التاريخ للجزائريين مواقف عظيمة وأمثلة رائعة في التضحية والبذل والعطاء والتكاتف والتعاون حتى كتب الله لهم الغلبة والفوز وبعون الله ثم تعاون الجميع سيكون النصر للجزائرعلى هذا الوباء ،
مقابلة الرئيس البارحة كانت وصفة للعلاج والشفاء من القلق بشأن الأوضاع والمستقبل ومن دون مبالغة, فليس بالمصل واللقاح يكون العلاج والشفاء وإنما بالإيمان والعزيمة والإصرار والالتزام والعمل.
ووجب على المواطن ان يتحلى بالمسؤولية الوطنية .
التأكيد على توافر المواد الغذائية الى شهر اوت فلا يبرر الاسراف و التبذير الذي يعايشه المواطن فالحكومة في
الحكومة في هذه المرحلة الدقيقة تركز على احتواء الوباء وإنقاذ الأرواح كأولوية قصوى تتعدى كل الاهتمامات ولا تلغيها, ما يستوجب المبادرة إلى دراسة التداعيات والآثار الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية التي ترتبت تترتب على الإجراءات الاستثنائية التي تهدف لإيجاد المعالجات اللازمة لكل منها وتجنب آثارها السلبية أو التخفيف منه، وو الدولة لن توقف الجهود لاحتواء الوباء .
كلفة فاتورة التهويل ، تبدو اغلى بأضعاف ثمن الحذر والتعامل العلمى والطبى مع فيروس كورونا . والتعامل من دون تهويل ولا تهوين هو أفضل السبل ، ولكن للاسف هذا الامر صعب فى ظل شبكة إنترنت لا تكف عن إنتاج ونشر وإعادة نشر أخبار وتقارير يصعب فيها التمييز بسهولة بين الحقيقة والشائعة خاصة في ظل انعدام الثقة بين المواطن و اللجنة المخولة بالتصريح عن حالات الاصابة و كذا الوفيات و عدد الذين تم شفاؤهم.
من جهة اخرى فان المقابلة لم تأتي بأي جديد يذكر حتى ان قرارات صبيحة اليوم تؤكد ان المقابلة كانت لمجرد تطمين المجتمع المدني ولم يتطرق لامور ذات اهمية كالقرار الصادر صباح اليوم بالعفو عن مساجين، المقابلة شابها بعض الغموض، خاصة عند حديث الرئيس عن جهات مجهولة تزرع الفتنة في الجزائر .
المقابلة التي كانت موفقة في نظر البعض و لم تظف اي جديد في نظر البعض الاخر، لأنها جاءت في سياق مواجهة أزمة تتفاقم يوما بعد آخر وقد جاءت
في توقيت تتزايد فيه اعداد الوفيات والاصابات بفيروس كورونا المميت .

لا اقول ان كل الامور مثالية لكن لا يخفى عنا انه في زمن الصحة الجيدة كان بعض المسؤولون يعالجون في الخارج . الفيروس الحساس لا يحتمل تهوين و لا تهويلا فقط بعض العقل و المنطق و الثقة بالنفس. علينا ان نتعامل مع الامر بما يجب فكل شخص يقابلك اعتبره ناقلا للعدوى .
الفيروس التي تعمل طواقم العالم الطبية بكل جهد لمواجهته و يثير الرعب في العالم
في الجزائر يجعل الناس تخرج في طوابير كثيرة من اجل المواد الغذائية التي تكفي لشهر اوت او ديسمبر كما سمعنا .
و ماذا بعد؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق