الجزائر من الداخل

قال أن تعويض الموالين المؤمنين المتضررين سيكون عن طريق الصندوق الوطني الفلاحي

بوعزقي من قسنطينة استلام أول دفعة من لقاح طاعون المجترات الصغيرة نهاية جانفي الجاري

أكد وزير الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري أن مصالحه  اتخذت كل التدابير الإستعجالية لمواجهة الوباء من خلال اقتناء كميات كافية من اللقاح المضاد لطاعون المجترات الصغيرة ، و حدد تاريخ استلامها نهاية جانفي الجاري، و ستوضع هذه اللقاحات تحت تصرف المصالح البيطرية ، أما بالنسبة للحمى القلاعية، تم إطلاق عملية التلقيح  على مستوى 48 ولاية ، و ستمس العملية الولايات ذات الطابع الرعوي ، موضحا أن الوزارة تعمل على مرافقة الموالين في عمليات التلقيح، و طمأن الوزير الموالين المؤمنين الذين فقدوا مواشيهم بأنه سيتم تعويضهم  عن طريق الصندوق الوطني الفلاحي، في انتظار تسوية وضعية الموالين الغير مؤمنين

       قالوزير الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري خلال إشرافه على الملتقى الوطني حول الحبوب الشتوية  الذي احتضنته ولاية قسنطينة عشية الإحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة و في ندوة صحفية أن الجزائر أولى الدول في استهلاك الحبوب، كونها من الشعب الإستراتيجية ذات الأهمية البالغة و موردا حاسما في الأمن  الغذائي الذي يمثل الركيزة الأساسية في السيادة الوطنية، و لذا وضعت الوزارة خارطة طريق لتحسين المردودية و تقليص فاتورة الإستيراد و المساهمة في تقليص ميزانية المدفوعات في الجزائر، من خلال إنشاء المجلس الوطني لشعبة الحبوب لتحقيق الإكتفاء الذاتي، و أضاف  أن الدولة في مختلف برامج التنمية أعطت لشعبة الحبوب أهمية قصوى من أجل تطويرها و تحسين نوعية الإنتاج، و بفضل السياسة الرشيدة التي انتهجها رئيس الجمهورية في المجال الإقتصادي والتي أظهرت أبعادها الإيجابية من خلال تبني المخطط الوطني للتنمية الفلاحية مع بداية الألفية ، و من خلاله تضاعف مستوى الإنتاج الذي وصل  في سنة 2017  إلى  34 مليون قنطار، و بلغ 61 مليون قنطار في 2018 ،  بمعدل3.216 مليار دج  قيمة الإنتاج الفلاحي، مع جمع 27 مليون قنطار من قبل تعاونيات الحبوب،  كما حققت البقوليات انتاجا بلغ 1.3 مليون قنطار.

        هذه النتائج وفرت على الصعيد الإقتصادي ما قيمته 220 مليار دينار جزائري في سنة 2018، حيث تمثل هذه القيمة 7.5 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الإجمالي، و هو حسب الوزير إنتاج قياسي لم يحصل للجزائر و أن أنتجته بحيث ساهم في تقليص فاتورة الإستيراد، و هذا يشجع على إمكانية الرفع من الإنتاج الحبوب في 2019 ، و أشار الوزير أن تلبية الاحتياجات الغذائية المتزايدة للمواطنين و المساهمة في خلق الثروة و نمو الإقتصاد تبقى من أهم الاهداف و المساعي التي يستوجب على الوزارة تحقيقها، مما يتطلب المواصلة الجدية لعملية عصرنة و تعزيز المنظومة الانتاجية الفلاحية برمتها لاسيما في مجال الحبوب، علما أن المتاح من الإستهلاك الوطني يقدر حاليا بحوالي 251 كغ للفرد سنويا ،  و تسعى وزارة الفلاحة و التنمية الريفية  إلى تكثيف زراعة الحبوب من خلال الرّي، للحصول على مردودية أفضل و توفير البذور مختلفة الأصناف و تحسين تقنيات الإنتاج و استعمال أفضل للمكننة و تقنيات عصرنة الشعبة، و تقليص أراضي البور بادخال البقوليات الغذائية في عمليات الدورات الزراعية و النباتات العلفية والزراعات الصناعية خاصة الزيتية منها.

   و لإنجاح الموسم الفلاحي الحالي اتخذت الوزارة تدابير خاصة فيما يخص البذور ، ذلك بتوفير  3.9 مليون قنطار من البذور المحسنة من قبل الديوان المهني الجزائري للحبوب ،  و 48 مليون قنطار من السماد ، مع إعطاء الأولوية للعنصر البشري من خلال الإرشاد و تكوين الفلاحين و مرافقتهم، و ضمان تموين حملة  الحرث و البذر عبر قرض الرفيق لفائدة الفلاحين و دعا بوعزقي جميع الشركاء المعنيين بتطوير الشعبة و العمل جديا من أجل وضع إطار فعّال ومنسجم  لقطاع الفلاحة،  من جهته أكد المدير العام لبنك التنمية الريفية  ( بدر) أن مصالح البنك تحرص على تسوية ملفات الفلاحين و تسييبر عمليات القروض موضحا أن مرافقة الفلاحين لا تنتهي عند القروض الممنوحة ، بل إلى غاية الإنتاج، و كشف المدير العام لبدر أن 13 ألف فلاح استفاد على قرض الرفيق بقيمة  12 مليار دينار على المستوى الوطني، كما تم اعتماد 200 ملف بقيمة 02 مليار و 400 مليون دينار بولاية قسنطينة، أما قروض التحدي فقد تم اعتماد 350 ملف بقيمة 07 مليار دينار، ناهيك عن القروض الممنوحة  لكبار الفلاحين، و يعمل بنك التنمية الريفية على الإستثمار في مجال التخزين و المكننة و تمكين الفلاح من كل الخدمات، كما يسعى بنك التنمية الريفية من أجل الإحتواء المالي على استعمال أكشاك البنوك لتسهيل عمليات دفع التحويل، مشيرا أن 40 كشكا سيتحول إلى وكالات بنكية، علما أن 90 بالمائة من استراتيجية البنك موجهة للفلاحين حسب المدير العام لبدر، للتذكير أن بنك التنمية الريفية انتهعج سياسة جديدة في تسيير القرةض للفلاحين ، فبعد قرض الرفيق، موّل البنك  872 ملف في إطار ليزينغ لمساعجدة الفلاح على اقتناء العتاد الفلاحي المصنوع محليا، و ذلك بقيمة  تقارب 03 مليار دينار، و تمويل  27 ملف في إطار قرض التحدي الذي شرع فيه في سنة2013 بقيمة مالية قدرت بحوالي 622 مليون دينار، أي بمعدل 200 مليار سنتيم حتى 31 ديسمبر 2018.

علجية عيش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق