رأي

في وجوب الخروج السلمي عن الحكام الفاسدين العرب

حمزة بلحاج صالح

الخروج السلمي الرافض و المنتفض والمنظم و المؤطر على الحكام الفاسدين العرب واجب شرعي و حتمية حضارية و من تحقيق معنى الإستخلاف الشرعي و الحضاري ..

الخروج على الحاكم المسلم عند فساده و فجوره و ضلاله و التسبب في هلاك الامة

مبدأ تقوم عليه مصلحة الامة و حماية الحرية التي هي من مقاصد الشريعة في طبعتها التقليدية و حفظ و حماية للعدل وهو ايضا مقصد شرعي و مقتضى حال عقلي و حضاري

بل الخروج عن الحاكم الفاسد الطاغية الدكتاتور هو واجب شرعي من اجل حماية الامة من الطغيان و الهوى و العبث بمقدراتها و التلاعب باستقلالية قرارها و من مختلف الخيانات مع القوى الهيمنية الدولية الحامية لحكام عرب جلهم خائنون

و هو فعل تؤطره و تقدره و تنظمه النخب التي يقوم للاسف الخائنون و المتخاذلون منها عادة بتخبئة رؤوسهم و مشاركة فساد الحكام

و السكوت عن ظلم الحكام هو تورط و شراكة و خيانة للامة و ضلال و و مساعدة للانظمة الفاسدة على ديمومة حكمها الفاسد و غير الراشد

و لذلك عجزت الشعوب و النخب العربية عن اقتلاع أنظمة تعفنت و لا زالت تتعفن

و انتجت السعودية تيارا يبرر و يحرم خروج الشعوب للاحتجاج و التظاهر السلمي ضد حكامها الفاسدين

و غلفت ذلك بفهم فاسد و هش و سطحي و هزيل للدين

و جعلت مخالفة الحاكم و ولي الامر مسالة عقدية و اصولية

و هي تيارات انتجت بالشراكة مع مخابر الغرب توظف الجزء المظلم من التراث

سأكتب الان عنهذه المسالة التي يختلط فيها طمع البعض بخوفهم و اهوائهم و توظيفهم اللأخلاقي للدين

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق