ولايات ومراسلون

في إنتظار مخطط النقل الجديد زحمة السيارات تخنق مدينة البويرة

تعرف مدينة البويرة أزمة سير خانقة، بسبب تزاحم المركبات على مسافة طويلة، خاصة أثناء ساعات الذروة في مناطق مختلفة بها، كما لم تعد قادرة على تحمل الضغط الكبير، حيث يطالب السكان بضرورة إعادة النظر في مخطط السير لتفادي الشلل في حركة السير لدقائق لا متناهية. يعاني سكان مدينة البويرة وزوارها، زحمة السير وضيق الشوارع وكثرة الاتجاهات الممنوعة، والمعروف أن جل شوارع مدينة البويرة ضيقة وبمسار واحد، يصعب المرور والتنقل فيها، وقد أرجع المختصون هذه الوضعية التي آلت إليها المدينة إلى سوء التخطيط وكثرة المركبات التي تجوب هذه الاخيرة من اجل التسكع لا غير . وبالرغم من هذا، يحاول المشرفون على تنظيم حركة السير ، إدخال تعديلات على نظام الإشارات الضوئية لتخفيف الضغط في النقاط السوداء، لكن العملية زادت من تعقيد الوضع، لا سيما أن المدينة تعرف توسعا عمرانيا، خاصة باتجاه الضاحية الغربية، كما لم يحل نظام الأضواء مشكلة تنظيم حركة السير بعدة نقاط سوداء، رغم الانتشار المكثًّف لشرطة المرور على مدار ساعات النهار لتنظيم حركة المرور، والقيام بالإجراءات الردعية لمخالفي قانون السير، وبذل الجهود من أجل تنظيم التدفق الكبير للمركبات وما يترتّب عنه من تأخيرات تفرض عقوبات على العمال والتلاميذ. وتحصي مدينة البويرة عاصمة الولاية أزمة سير بكل من مدخل وادي الدهوس، ومدخل النسيم وكذا مفترق الطريق عين بسام، والسايح وكذا سفيتال. وفي هذا الصدد أشار مواطنوا البويرة أنه لم يجسل أي إجراء من شأنه تنظيم وقوف السيارات في الشرايين المرورية عالية التدفق، وكذا شوارع التسوق في كل من سوق دبي والسايح وليكوتاك.وحسب المعلومات التي بحوزتنا فان هذا الملف نوقش في عدة مرات خلال الدورات العادية للمجلس الشعبي الولائي، من أجل اتخاذ الإجراءات الضرورية، إلا أن التوصيات لم تجسد على أرض الواقع حسب السكان،، “بالتالي فإن مخطط السير وتنظيم حركة المرور بالبويرة مازال بحاجة إلى مزيد من الجهد وإعادة النظر لتخفيف الضغط الذي تعاني منه”، مما يستوجب، حسب نفس المصدر، “على اللجنة متعددة التخصصات أن تعمل من أجل اقتراح حلول قادرة على تحسين سيولة المركبات وتقديم تقرير نهائي للخطة المرورية الجديدة بالمدينة، مع مراجعة خطة النقل الحضري وإجراء تصويبات على خطة المرور لمدينة البويرة التي تدخلها يوميا ازيد من 100 الف مركبة من داخل الولاية وخارجها.

البويرة.هطال ادم