أحوال عربية

فضيحة الرشيدي ونفايات الإعلام الرسمي؟!

هايل علي المذابي

قد ظُنّ أن الحرب وضرورياتها قد تفصح عن نخبة من النجوم في مؤسسات الإعلام، نظرا لتداعيات المرحلة، لولا أن تمخضها لم يخلف سوى نفايات وجمع غفير من الذباب الإعلامي.
هل من عارف أو عالم يخبرني ماذا تفعل إمرأة مثل شهيرة الرشيدي في المؤسسة الإعلامية الرسمية للدولة بمنصبين الأول مديرة لقطاع المرأة والطفل في الوزارة والثاني مذيعة ومقدمة برامج في القناة الفضائية الرسمية الناطقة باسم الحكومة؟! وماذا تجيد شهيرة غير المكياج والعطور والاكسسوارات والمجوهرات وماهي مؤهلاتها غير السمعة السيئة و القدرة على السحر ورفع الأشياء عن بُعد من دون لمسها..؟!
هل أصاب أصحاب القرار العمى فلا ينظرون إلى تاريخ هذه المرأة، وأمثالها، من المتصدرين للمشهد، وسمعتها السيئة الرائحة؟!
قلنا أن الحرب قد تزيد من الوعي وتجعلهم يكفرون بالعمالات الفكرية والسياسية والمهنية المشبوهة لولا أنها مازادتهم إلا غرقا في الوحل وما زادت الدنيا إلا ظلاما لف الديار والعباد.
شهيرة الرشيدي هي واحدة من عدة أزمات تعاني منها المؤسسة الإعلامية الرسمية ولا يمكن الركون إلى حالة مزدوجة من الأزمات في سبيل حدوث تغيير حقيقي في الوطن ووعي قائم على الديمقراطية والعدالة وكرامة الإنسان.

من هي فضيحة الرشيدي؟!

قد تعتقد لوهلة أن شهيرة هي الموت، لولا أن الموت أكثر جاذبية، وليست بجودة النيكوتين أو التثاؤب إنها الملل بشحمه و لحمه، حين يوضع كأس الماء قبالتها فإنه يفقد شفافيته و يصبح سائلاً أصفراً ممجوجاً كريه الطعم والرائحة..
إنها الظلمة و الكآبة و سوء المنقلب و المصير، ليست بجودة التثاؤب، إنها تمثل قاع القاع، لا تستطيع الضحك و لا تستطيع الغناء، و لا تستطيع حتى الضراط..
قد يفكر المرء أحياناً مساعدتها سوى أنها غير معنية بذلك، إنها ليست مهتمة بشيء، و لا هي مثيرة للإهتمام..!!
تسكنها كراهية تكمن في أعماقها ولا تتركها..
إنها موجودة هناك بشكل دائم، إنها جيدة في هذا و لذلك فليست عديمة الجدوى و النفع في هذا العالم..
قد يبدو جسدها طبيعياً في وظائفه لكن المثير أنها لم تدخل يوماً حمام النساء ..!!
قبل الحديث مع هذه الفضيحة يلزم المرء أن يحفظ دعاء دينيا يسبق دخوله إلى حمام عمومي “اللهم إنا نعوذ بك من الخبث والخبائث”.
هل تعرفين أي أسم تحملينه يا شهيرة الرشيدي وماذا يعني؟ اسمك شهيرة يعني فضيحة بالعربية الفصحى وتعملين إعلامية وهذا يزيد الطين بلة أي يصبح اسمك هكذا في معناه فضيحة تعمل إعلامية. اللهم إنا نعوذ بك من الفضائح، أرجوكِ غاية الرجاء غيري اسمك أولا لإن للإنسان نصيب من اسمه.
عدا ذلك فبإمكاني القول من خلال اسمك بمعناه فضيحة الرشيدي وهذا في المنطق لا يمكن أن يكون متوائما وصحيحا فالرشد لا يتفق مع الفضائح ولذلك فأنتِ لستِ من آل الرشيدي فاذهبي للبحث إلى أي عائلة تنتمين إليها.
عدا ذلك ولإثبات ما أقوله فاسمك على وزن فعولة في الصرف واللغة وهذا الوزن بالذات لا يسمى به إلا شرار الخلق فهو على وزن فضيحة وحقيرة وشريرة وصغيرة وبغيضة ومريضة أيضا وما إلى ذلك من سوء.
لكن السؤال: لماذا هذا التحليل للاسم؟
الجواب: أن الطب النفسي الحديث ينظر إلى الحالة ويشخصها من خلال ماذا يعنيه اسمها. وهذا ما يقوله العلم عنك وليس ما نقوله نحن وليس هناك أي داع لظهورك على الشاشة فلدينا ما يكفينا من النفايات وكل ما ننتظره هو شاحنة نقل القمامة خارج حدود الوطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق