في الواجهة

فرنسا تستعد لفرض حالة الطوارٸ

تستعد فرنسا للنظر في إمكانية فرض حالة الطوارئ من أجل تعزيز الأمن في البلاد، بالتزامن مع اتساع رقعة احتجاجات “السترات الصفراء” ضد سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته ، حیث سبق و أن فرضت فرنسا حالة الطوارئ في البلاد بعد الاعتداءات على باريس العام 2015، وأيضا بعد الاضطرابات التي شهدتها الضواحي في نوفمبر العام 2005.

وكانت نقابة الشرطة (أليانس) طلبت فرض حالة الطوارئ الذي اقترحته أيضا نقابة مفوضي الشرطة الوطنية التی قالت”نحن في أجواء عصيان، ولذلك يجب التحرك بحزم”.
وأمام تطور الأحداث فی فرنسا قلت الحرکیة فی باریس خاصة مع قرب احتفالات رأس السنة ، فقد شهدت الاحتجاجات حالات إحراق سيارات وممتلكات عامة و انتشار مکثف لمحتجي السترات الصفراء .
وفی غضون ذلک أعلن الرٸیس الفرنسی إیمانویل ماكرون أنه لن “يرضى أبدا بالعنف” الذي اندلع منذ السبت الفارط في باريس على هامش تحرك احتجاجي لحركة “السترات الصفراء”، لأنه “لا يمتّ بصلة إلى التعبير عن غضب مشروع”. وأعلن أنه “دعا إلى اجتماع وزاري مع الأجهزة المعنية” يُعقد الیوم لدى عودته إلى باريس .
وبین هذا وذاک یتساءل المراقبون عن مصیر قضیة من عرفوا بأصحاب السترات الصفراء التی کتبت قضیتهم علی رموز باریس ، فکتب أحدهم على قوس النصر “السترات الصفراء ستنتصر”، وکتب اخر على دار الأوبرا “ماكرون = لويس السادس عشر” وهو آخر ملوك فرنسا قبل الثورة .
فیروز لمطاعی