الجزائر من الداخل

فتنة في حزب فيلالي غويني بسبب الموقف من الانتخابات الرئاسية

العربي سفيان

واجه فيلالي غويني، أمين حركة الإصلاح الوطني ردات فعل عنيفة من مناضليه الذين قرروا الإنسحاب من الحركة بعد قراره الأخير بدعم العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة

وإستغرب المناضلين من ولاية قسنطنية قرار غويني الذي وصفوه بالغانض و والمتسرع بسبب عدم إفصاح المترشحين عن نيتهم بعد في الترشح وتقديم برامجهم للمفاضلة بينها من جهة، كما أنه قرار لا يخدم مستقبل الديمقراطية والتعددية السياسية والمصلحة العليا للبلاد من جهة ثانية على حد نص البيان

وقالوا أن هذا القرار ساهم في تشويه صورة الحزب ومحوه من الخريطة السياسية ، مؤكدين أن القرار يطبعه الغموض ودون إفصاح المتشرحين ليحول الحزب إلى مجرد لجنة مساندة، في حين لم يتم الكشف لحد الساعة عن أراء باقي المناضلين من ولايات الأخرى وهل سيساندون زملائهم بولاية قسنطينة وينسحبوا من الحركة أم لا