مجتمعولايات ومراسلون

غليزان / معركة المناور الكبرى …ذكرى لاتغيب عن قياديي المنطقة

نظم اليوم المكتب الولائي للمنظمة الوطنية للمحافظة على الذاكرة و تبليغ رسالة الشهداء و بالتنسيق مع المكتبة الرئيسية العمومية للمطالعة بغليزان على الساعة 09:30 صباحا، ندوة تاريخية مخلدة لذكرى معركة المناور الكبرى و عملية المسبح و هذا بحضور مثقفي الولاية و إذاعة غليزان الجهوية و الفاعلين في الحقل التاريخي و الأسرة التربوية و الأسرة الثورية و إطارات من الشبيبة و الرياضة …قدم المحاضرة كل من القيادي في المنظمة الأستاذ الباحث غرتيل محمد و رئيس مكتب بلدية غليزان للمنظمة الأستاذ المؤرخ و الباحث شوال حبيب.
معركة المناور التي وقعت يوم الخميس 05 سبتمبر 1957م على بعد حوالي 35كلم من مدينة معسكر في جبل مناور الذي كان تابع للمنطقة الرابعة “غليزان ” من الولاية الخامسة، هذه المعركة التي قادها الشهيد البطل سي رضوان ” شقال النعيمي ” لم تفيها الكتابات التاريخية حقها ﻷنها تعتبر من بين أكبر معارك جيش التحرير و فيها تكبد خسائر فادحة في العدة و العتاد كانت حصيلتها 650 قتيل في صفوف الجيش الفرنسي حسب مصادر العدو نفسها و إسقاط طائرة هليكوبتر كان على متنها عقيد (حاليا الطائرة موجودة في متحف معسكر ) ،أما خسائر جيش التحرير فكانت إستشهاد 69 مجاهد و 10 مدنيين و إصابة 23 بجروح. ..نتيجة هذه الخسائر إستعان الجيش بطائرات T6 و مروحيات بنان لقصف الجبل بقنابل النبالم الحارقة، فكان من بين ضحايا هذا السلاح الفتاك الشهيد البطل سي رضوان الذي أصيب بحروق من الدرجة الثالثة و فقد أحد أعضائه، فتم نقله من الجبل إلى غاية عرش العناترة قرب سيدي امحمد بن عودة عند مكان يسمى المجدة عند العبد بوزغادة، و لكن القوات الفرنسية المتمركزة في سيدي امحمد بن عودة إكتشفت مكانه فإقترب منه الضابط الفرنسي يسأله من يكون فأجابه بكل فخر أنا الرائد سي رضوان فتم نقله لمستشفى غليزان ﻹستنطاقه و هناك لقي ربه و دفن في مقبرة سيدي عبد القادر ثم نقلت رفاته في 20 أوت 1985 م إلى مقبرة الشهداء ” 94 شهيد ” …رحم الله سي رضوان الذي كان دائما يدعو الله أن يرزقه الشهادة في جبل مناور و كان كل مايقوم بعملية عسكرية يترك رسالة في المكان يتحدى فيها الجيش الفرنسي و يطلب منه المواجهة في جبل مناور.
ن. مزادة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق