ولايات ومراسلون

غليزان .. تدفئة مدرسية ..موجة البرد تسبق تنفيذ أعمال الصيانة و استبدال المدفآت القديمة

بالرغم من موجات البرد القارس التي تشهدها عديد المناطق في ولاية غليزان و لاسيما منها النائية و البعيدة ، لازالت عشرات المدارس الابتدائية تواجه مشكل التدفئة ، الأمر الذي فاقم من معاناة التلاميذ و الأساتذة في هذه المناطق حيث يعيش هؤلاء أوضاعا صعبة بسبب ظروف الطقس القاسية التي سبقت حلول فصل الشتاء حالت دون توفير وسائل التدفئة لمواجهة موجة البرد المتواصلة منذ أسابيع . و هكذا تتجدد المعاناة و تزداد مخاوف أولياء التلاميذ الذين طالبوا بتوفير ظروف تمدرس ملائمة لأبنائهم في ظل عدم اتخاذ التدابير اللازمة للحد من الصعوبات التي يواجهها أبناؤهم ببلديات حمري ، أولاد سيدي الميهوب ، وادي الجمعة ، جديوية ، القطار و الحمادنة و بلديات أخرى بسبب انعدام التموين بمادة المازوت في أغلب الأحيان أو عدم صيانة أجهزة التدفئة على مستوى المؤسسات التربوية سواء بالنسبة لتلك التي تعتمد على مادة المازوت أو بالتدفئة المركزية و تظل عديد الابتدائيات في الدواوير من بينها عطايلية ، دوايدية ، ، أولاد سيدي عمر و أولاد عائشة و .. محرومة من التدفئة خصوصا و أن أطفال المدارس لا يتحملون البرد داخل الأقسام و الحجرات مع الانخفاض الذي يشهده الطقس في درجات الحرارة لعدم التكفل بأعمال الصيانة اللازمة و الترميم و التأخر في استبدال المدفآت القديمة بمدفئات جديدة قبل الدخول المدرسي و استعدادا لفصل الشتاء و هو ما انعكس سلبا على ظروف تمدرس التلاميذ . و هو واقع أكثر من 11 مدرسة ابتدائية تقع باقليم جديوية هي بحاجة الى تموين بمادة المازوت و ضرورة تنفيذ أشغال الصيانة لأجهزة 6 مؤسسات منها اضافة الى عديد المدارس التي ان توفرت على المرافق اللازمة للتدفئة فالأجهزة الموجودة لم تشملها عملية الصيانة التي تقع ضمن مسؤولية الجماعات المحلية التي تسير مؤسسات الطور الابتدائي و التي بدورها تبرر بعجزها المالي لاعادة تهيئة المدارس التي تحتاج العديد منها الى ذلك و ترميمها مع تجهيزها . و هو الأمر الذي يفرض على الجهات المسؤولة اتخاذ التدابير لايجاد الحلول للمشاكل الناجمة عن تأثير موجة البرد الشديد و مواجهته في جميع المؤسسات لايصال الغاز للمناطق المتبقية أو تجسيد عمليات الصيانة في مدارس بعض المناطق النائية حفاظا على سلامة التلاميذ و معلميهم يقول البعض من أولياء الأمور و ضمان الحد الأدنى لظروف تمدرس فئة الأطفال و لاسيما المنحدرة من أسر فقيرة و معوزة التي تعاني في الوصول الى المدارس في فصل الشتاء و أثناء العودة الى منازلهم ناهيك عن اصابتهم بعدة أمراض كالزكام و تبولهم الغير ارادي طيلة أيام الشتاء . و رغم المجهودات التي تبذل مازال المشكل قائما بعديد المدارس التربوية و التي تعجز عن تغطية احتياجتها على عدة أصعدة العشرات من المجالس الشعبية البلدية و في مقدمتها التدفئة و أعمال التهيئة و الترميم المرتبطة بالبنى التحتية المهترئة و كذا النقل المدرسي . و في هذا السياق قامت مصالح الولاية بتخصيص مبلغ مالي بقيمة 500 مليون سنتيم لتركيب و صيانة أجهزة التدفئة و الأولوية للمناطق النائية حيث تمس العملية مدارس ببلديات وادي الجمعة ، حمري و القطار .. قبل الفاتح من شهر ديسمبر المقبل من أجل تسخير لها امكانيات لتوفير لهؤلاء التلاميذ ظروف التمدرس و انهاء معاناتهم مع مشاكل كثيرة يواجهونها مع حلول فصل الشتاء في حين سجلت نسبة تغطية بلغت 100 بالمائة بعديد المناطق الجبلية و المعزولة من بينها حد الشكالة ، سوق الحد ، أولاد يعيش ، الرمكة بجبال الونشريس الئ جانب بني نطيس و مديونة بمنطقة الظهرة الشمالية .
درقاوي حاج زوبير .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق