أخبار هبنقة

غرداية …. قصة مسؤول ” حقار ” و دعاوي ” الشر “

ايمن خليل

أفضل شيئ في الوجود هو أن  يغادر  المسؤول منصب  المسؤولية و هو بضمير مرتاح، لكن  عندما يغادر المسؤول وخلفه الآلاف أو على الأقل من الأيادي المرفوعة للسماء التي تدعو له بالويل الثبور وعظائم  الأمور، فهذا أسوأ  ما يتعرض له الانسان،  هذه هي حالة مسؤول مهم  سابق من غرداية.

انتظر الآلاف إنهاء مهام  المسؤول الحقار، الذي غادر ولاية غرداية ليس  بفضيحة واحدة بل بسلسلة  من الفضائح،  المتعلقة بالحقرة ، والظلم ،  ويقول المثل ” الحقار يموت ذليل “، و ينطبق هذا القول الماثور على هذا الرجل الذي يم يسء التسيير فقط ، بل أوغل في  التسيير بما تمليه عليه نفسه المريضة  المتعطشة للحقرة  والظلم ، صاحبنا على الأغلب  سيتمنى في ما تبقى من حياته ، أن لا يلتقي  بأحد من أبناء الولاية  لأنه يعرف  أن من يحبه فيها هم  أقلية  من الناس الذين ارتبطوا به  وحصلوا منه على مكاسب آنية، المسؤول الحقار هذا كان يتفنن في استغلال أعوانه وموظفيه  من أجل الحاق أقصى أذي  بأي  شخص  يخالفه الرأي، وكانت النتيجة  أنه أوقع العشرات  من مقربيه في الغلط والعيب ، وسيضظر  أتباعه  وأعوانه الظلمة  ومقربوه لدفع   وتسديد الثمن  ليس عبر  تسوية حساب اداري بل عبر دعاوى  ” الشر ” التي ستلاحقهم  وحتما ستلاحق ابنائهم، انها قصة تشبه قصة فرعون بجنوده ،  لكن الفرق بين فرعون مصر  وهذا  الظالم هي النهاية  فقط .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق