الحدث الجزائري

عودة الجبهة الاسلامية للإنقاذ في الأفق

م آيت سالم / س العربي

بدأت التحضيرات بشكل جدي لما يسمى الندوة الوطنية التي أعلنت عنها رئاسة الجمهورية ، السلطة على حسب الأنباء المسربة ترغب الآن في اشراك الجميع بلا استثناء في الحوار والندوة الوطنية التي ستشمل مختلف اطياف وتيارات السياسة في الجزائر، وكشف مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار، أن أحد ابرز الجهات التي ستشارك بممثلين في الندوة الوطنية ستكون ممثلين عن ما يسمى الجيش الاسلامي للانقاذ، الجماعة المتشددة التي كانت خاضعة لقيادة مداني مرزاق، الذي شارك في وقت سابق في مشاورات أطلقتهها الرئاسة لتعديل الدستور ، لكن ليس هذا كل شيء فقد كشف مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار أن مسؤولين في السلطة يرون أنه من الضروري الآن اشراك ممثلين عن ” الجبهة الإسلامية للانقاذ ” في الندوة الوطنية الجامعة التي واعلن في وقت سابق أنها لن تستثني أحدا، وفي هذا الإطار قد يشارك قياديون من قيادة الخارج التابيعن للحزب المحظور قانونا منذ اكثر من 27 سنة في الحوار الذي يسبق الندوة الوطنية من أجل الوصول إلى حلول، ، وهذا ما لم يستبعده مصدر مطلع طلب عدم ذكر هويته بالقول ” إنه من الطبيعية أن تشارك جميع الحساسيات في الندوة الوطنية ” واستطرد مصدرنا مؤكدا أن اسدعاء أو مشاتركة اعضاء سابقين في الجبهة الاسلامية للانقاذ لا يعني بالمطلق أن السلطة بصدد القبول باعتماده كحزب سياسي، هذه التسريبات تتعارض مع المعاملة التي لقيها قبل ايام ليست كثيرة الرجل الثاني في الجبهة الاسلامية للانقاذ الذي وضع تحت المراقبة ، ثم أوق أكثر من مرة وبغظ النظر عن رد فعل مسؤولين من الدولة يصنفون في خانة الصقور ، ومن الذين يعارضون عودة الحزب المحظور على طول الخط ، فإن السلطة القائمة الآن قد تعمد لمحاولة استرجاع المبادرة بالطريقة ذاتها التي اتبعها الرئيس الراحل الشاذي بن جديد عندما سمح لـ الفيس بالظهور والنشاط.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق